اقتصاد

انخفاض أرباح “أرامكو” السعودية 38 % مع تراجع عائدات النفط

0 0
Read Time:2 Minute, 35 Second

الرياض – أ ف ب: أعلنت شركة أرامكو السعودية أمس تحقيق أرباح بقيمة 30.08 مليار دولار في الربع الثاني من العام 2023، بتراجع نسبته 38% تقريبا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حين قفزت أسعار النفط بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت الشركة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: “بلغ صافي الدخل 112.81 مليار ريال سعودي (30.08 مليار دولار أميركي) للربع الثاني من العام 2023، مقارنة مع 181.64 مليار ريال سعودي (48.44 مليار دولار أميركي) للربع ذاته من العام 2022”.
وأشارت إلى أن التراجع يعكس “تأثير انخفاض أسعار النفط الخام، وضعف هوامش أرباح أعمال التكرير والكيميائيات”.
وكان الانخفاض متوقعاً إلى حد كبير، ويتبع ذلك تراجع بنسبة 19.25% في الربع الأول من 2023 بعد ارتفاع كبير في 2022 مع الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال رئيس “أرامكو” وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر: “تعكس نتائجنا القوية مرونتنا وقدرتنا على التكيف خلال تقلبات السوق. كما نواصل إظهار قدرتنا على المدى البعيد لتلبية احتياجات العملاء في مختلف أنحاء العالم بمستويات عالية من الموثوقية”.
وأعلن أنه “بالنسبة لمساهمينا، فإننا نعتزم البدء في توزيع أول أرباح مرتبطة بالأداء في الربع الثالث” وتبلغ 9.9 مليار دولارات، فيما سيتم كذلك توزيع أرباح الفصل الثاني على المستثمرين وقيمتها 19.5 مليار دولار.
وشدد الناصر على أنّ “نظرتنا على المدى المتوسط إلى البعيد دون تغيير”.
تراجع إنتاج أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم بعدما أعلنت الرياض في نيسان خفضاً قدره 500 ألف برميل يومياً في إطار تحرك مشترك مع قوى نفطية أخرى لخفض الإمدادات بأكثر من مليون برميل يومياً في محاولة لدعم الأسعار.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في حزيران خفضاً طوعياً آخر بمقدار مليون برميل يومياً دخل حيز التنفيذ في تموز وجرى تمديده الأسبوع الماضي حتى أيلول.
ويبلغ إنتاج المملكة اليومي تسعة ملايين برميل حالياً، وهو أقل بكثير من طاقتها القصوى البالغة 12 مليون برميل يومياً. وتستثمر “أرامكو” في مشاريع لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يومياً بحلول العام 2027.
وتعتمد السعودية على أسعار النفط المرتفعة لتمويل برنامج إصلاحي يسعى إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن الوقود الأحفوري. ويقول محللون إن المملكة تحتاج إلى أن يكون سعر النفط قرابة 80 دولاراً للبرميل لموازنة ميزانيتها.
وقد تم تداول خام غرب تكساس الوسيط تسليم أيلول أمس عند 82.54 دولار، فيما كانت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الأوروبي أقل بقليل من 86 دولاراً.
وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط 2022، بلغ سعر برميل النفط ذروته بأكثر من 130 دولاراً.
ويرى الخبير النفطي في مؤسسة “أس اند بي” الاستشارية هيرمان وانغ أنّ خفض الإنتاج “يظهر المدى الذي ستذهب إليه المملكة للدفاع عن أسعار النفط، حيث إنّ تراجع السوق يضرّ بجهود التنويع الاقتصادي الطموح”.
وقال وانغ: “الأمل هو أن التضحية التي تُبذل حالياً ستؤتي ثمارها في النهاية مع ارتفاع الأسعار”.
تعدّ “أرامكو” المصدر الرئيس لتمويل “رؤية 2030” خطة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الطموحة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وسمحت الأرباح القياسية المسجّلة والبالغة 161.07 مليار دولار العام الماضي للمملكة الخليجية بتحقيق أول فائض في موازنتها السنوية في حوالى عقد.
وتمتلك السعودية 90% من أسهم “أرامكو” التي أدرجت في البورصة السعودية في كانون الأول 2019 بعد أكبر عملية طرح عام أولي في العالم وصلت قيمته إلى 29,4 مليار دولار في مقابل بيع 1,7 في المئة من أسهمها.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *