الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد دخوله أنفاق علي الطاهر… كيف بدت التلال بعد تفجيرها؟
ليلة عنيفة عاشها أهالي جنوب لبنان بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير أنفاق مرتفعات علي الطاهر بأكثر من 1100 طنّ من المتفجرات، مما أحدث زلزالاً بقوّة 4.1 درجات على مقياس ريختر، ووصلت تردداته إلى قضاء صيدا ساحلاً.
وصباح اليوم، انتشرت صورة تُظهر الحُفر التي أحدثها التفجير الهائل في سفح الجبل وسط تغيُّر في معالم التلال.

إلى ذلك، أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّ طريق الخردلي باتت مقطوعة بالكامل اليوم، نتيجة تساقط الصخور والحجارة خلال التفجير العنيف في مرتفعات علي الطاهر ليلاً.

وكانت الطريق في السابق غير سالكة أمام السيارات، فيما كان يُسمح حصراً لحافلات الجيش اللبناني بالمرور عليها، باتجاه مرجعيون وحاصبيا.

الجيش الإسرائيلي
وللمرة الأولى منذ معركة علي الطاهر بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي، التي استمرّت أشهراً، كشف الجيش صباح اليوم عن مشاهد قال إنّها من لتوغّل جنوده داخل أنفاق علي الطاهر، بحسب المزاعم الإسرائيلية، من دون تأكيد حتى الآن من صحة الفيديوات داخل المنشأة.
ونشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية المشاهد عبر “إكس”، وعلّقت: “مشاهد حصرية من المسارات تحت الأرض التي دُمّرت في مرتفعات علي الطاهر”.
#مشاهد حصرية من المسارات تحت الأرض التي دُمّرت في مرتفعات علي الطاهر pic.twitter.com/SCkVSTpvw0
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) September 11, 2026
وزعمت أن “شبكة المسارات في مرتفعات علي الطاهر ضمت ثمانية مسارات تحت الأرض، بلغ طولها الإجمالي أكثر من 5400 متر. وقد عثرت قوات الجيش داخل هذه المسارات على أنواع مختلفة من الوسائل القتالية، من بينها عشرات المسيّرات المتفجرة والطائرات المسيّرة، ورشاشات وصواريخ مضادة للدروع، ومئات الألغام وقذائف RPG والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى”.
بدورها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ “قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر وتموضعت في خطوط خلفية بمنطقة الشقيف”.
أضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ “قواتنا ستُسيطر ناريّاً على مرتفعات علي الطاهر وستواجه أي محاولة لحزب الله للعودة إليها”.
وليل أمس الخميس، أعلنت إيلا واوية أنّ “القوات الإسرائيلية استكملت تدمير مسارات تحت أرضية في منطقة مرتفعات علي الطاهر داخل المنطقة الأمنية جنوب لبنان، بعد سيطرتها العملياتية على المنطقة فوق الأرض وتحتها”.
وزعمت أنّ “الفرقة 36 دمّرت بنى بطول يتجاوز كيلومترين عُثر داخلها على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والمسيّرات إيرانية الصنع، ورشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، ومئات الألغام والعبوات الناسفة، إضافة إلى مجمع قيادة مركزي لوحدة “بدر” يضم غرف قيادة وسيطرة وتخزين أسلحة ومبيت، ووصفته بأنه بنية استراتيجية بُنيت على مدى عقدين ومولها وخطط لها النظام الإيراني”.
مشاهد من تدمير البنى التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر https://t.co/pHmuyrKyRk pic.twitter.com/o0k85xLk8o
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) September 10, 2026
