رياضة

 حكيمي “الفولاذي”.. قائد ملحمة المغرب التاريخية

0 0
Read Time:1 Minute, 15 Second

الدوحة-(أ ف ب) : إذا كان أشرف حكيمي يشعر بثقل التوقعات على أكتافه بينما كان يتقدّم لتسجيل ركلة ترجيحية تاريخية للمغرب ضد إسبانيا، فإنه لم يظهرها.
أظهر المدافع أعصابا فولاذية ليغمز الكرة في وسط مرمى الحارس أوناي سيمون وتحقق بلاده الفوز 3-صفر بركلات الترجيح على المنتخب الاسباني بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي من المباراة دون أهداف الثلاثاء.
قاد لاعب باريس سان جرمان الفرنسي، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد، المغرب إلى مرحلة غير مألوفة في تاريخ مشاركات البلاد، حيث أصبح منتخب شمال إفريقيا أول فريق عربي يصل إلى دور الثمانية في كأس العالم.
وعلى الرغم من أن المدرب وليد الركراكي فضّل أن ينسب الفضل للفريق عوضا عن الأفراد، إلا أن حكيمي هو أحد لاعبيه المتميزين بلا ادنى شك.
يتمتع بحضور ديناميكي ومتفجر، فهو مغرم بالانطلاقات السريعة التي تخوله الانضمام إلى الهجوم، مع الحفاظ على الانضباط في الدفاع.
تدرب الحكيمي مع منتخب إسبانيا على مستوى الشباب، قبل أن يحسم ولاءه لموطن والديه.
وصرح لصحيفة “ماركا” الإسبانية قبل المباراة “ذهبتُ أيضا إلى المنتخب الإسباني لتجربته”.
وأضاف “كنت مع منتخب لا روخا لبضعة أيام ورأيت أنه لم يكن المكان المناسب لي، لم أشعر أنني في المنزل”.
وتابع “لم يكن ذلك بسبب أي شيء على وجه الخصوص، ولكن بسبب ما شعرت به، لأنه لم يكن ما كان لدي في المنزل، وهو الثقافة العربية، كوني مغربي. أردت أن أكون هنا”.
لعبت هذه الروابط العائلية دورًا مهمًا في المغامرة التاريخية للمغرب.
بالإضافة إلى حكيمي، وُلد العديد من اللاعبين الآخرين في بلاد اخرى لكنهم اختاروا الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *