تامر صيام .. جوهرة كروية تبدع في دوري المحترفين
كتب أشرف مطر:
لا يختلف أحد على أن وجود النجم الدولي تامر صيام في صفوف نادي شباب الخليل كموهبة كروية، هو مكسب كبير ليس فقط لفريقه، بل هو إثراء لدوري المحترفين مع ندرة المواهب الكروية.
“العميد” على مدار السنوات الأخيرة، ومنذ تطبيق دوري المحترفين، ارتبط اسمه بالبطولات مع النجم تامر صيام، فاللقب الأول كان موسم 2015-2016، بعدها غادر صيام صفوف الفريق ليلعب مرة ثانية في صفوف ناديه هلال القدس ويقوده لسلسلة من الألقاب المتتالية، قبل أن يقرر خوض الاحتراف الخارجي في صفوف نادي حسنية أغادر المغربي ويبدع معه لمدة موسمين.
“العميد” خلال تلك السنوات مر بمنعطفات مختلفة وابتعد عن الألقاب، ليأتي القرار قبل موسمين بالتعاقد مع صيام بعد انتهاء عقده مع الفريق المغربي بالتراضي.
عودة “صيام” كانت من أفضل القرارات التاريخية التي اتخذها النادي، فمع عودته عادت البطولات والألقاب، ولم يكتف الفريق بلقب الدوري بل احتفظ به لعامين متتاليين، وهو مرشح قوي هذا الموسم للاحتفاظ به، رغم قوة المنافسة.
“صيام” لم يسجل البداية المثالية له مع الشباب، لكنه يبقى ورقة رابحة ولاعبا صاحب مواصفات خاصة، لا يملكها سواه في دوري المحترفين، لذلك برغم تلك البداية وسوء الطالع الذي واجهه، إلا أنه سجل هدفين واهدر ركلة جزاء، وكان سبباً مباشراً في تسجيل العديد من الأهداف، خاصة من الركلات الحرة والركنية وكراته العرضية وآخرها تمريرته الحاسمة لزميله محمود أبو وردة التي سجل منها الهدف الرابع في شباك الحارس محمد شبير.
واختم بما كتبه المدرب المخضرم خضر عبيد عن النجم صيام في تدوينة سريعة له، أول من أمس، يعطيكم ألف عافية، بالأمس لم أشاهد المباريات، لكن شاهدت أهداف المباريات، وخطر ببالي هذا البوست “أي حدا متنكد وزهقان يشاهد هدف تامر صيام الفنان”.
وكان صيام سجل الهدف الثالث في شباك السموع بتسديدة مقوسة من خارج الصندوق، سكنت أعلى الزاوية اليمنى للحارس المخضرم محمد شبير الذي اكتفى بمشاهدتها كما نحن.
