العلوم والتكنولوجيا

استئناف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما… عون: واشنطن تصغي إلينا , ما الذي يستطيع لبنان بيعه لترامب؟

0 0
Read Time:1 Minute, 48 Second

تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل اليوم في روما، بعد وصول الوفدَين إلى مقرّ السفارة الأميركية.

 

ويصرّ الوفد اللبناني على ضمان انسحاب إسرائيل الكامل من “المناطق التجريبية” بعد الاتفاق عليها، وذلك لإطلاق فعلي وعملي لتنفيذ “اتفاق الإطار” الموقّع في واشنطن في 26 حزيران/ يونيو الماضي.

 

 

أجواء إيجابية

وأفادت معلومات “النهار” بأنّ الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية أمس اتّسمت بأجواء إيجابية، وسط مؤشرات إلى إحراز تقدّم، إلا أن عدداً من الملفات لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش.

السفارة الأميركية في روما (أ ف ب).

السفارة الأميركية في روما (أ ف ب).

 

كما عُلِم أنّ الجانب الإسرائيلي طلب من الوفد اللبناني تقديم توضيحات إضافية بشأن آلية التحقق من بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، وكيف سيتعامل مع “حزب الله” في هذه المناطق.

وبعد متابعة حثيثة من الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية مباشرة من قصر بعبدا، وشاركه في جزء منها قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، من المنتظر أن يُقدّم الجانب اللبناني ردوده على الاستفسارات خلال جلسة اليوم، حول ترتيبات انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي سيتم إخلاؤها، بما يضمن تطبيق التفاهمات قيد البحث.

 

رأي
روزانا بومنصف

ما الذي يستطيع لبنان بيعه لترامب؟
لم يحبّذ لبنان انتقال المفاوضات بينه وبين إسرائيل إلى خارج العاصمة الأميركية وحتى إلى عواصم دول صديقة، على رغم الإرهاق الذي قد يسببه السفر إلى الولايات المتحدة بالنسبة إلى الوفد اللبناني في كل جولة مفاوضات يمكن أن تعقد بينه وبين إسرائيل.
اقرأ النص كاملاً

 

عون: صيغة اتفاق الإطار أفضل الممكن وواشنطن تصغي إلينا

 

إلى ذلك، أعلن الرئيس اللبناني جوزف عون اليوم الأربعاء أن “صيغة الإطار أفضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي إلينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.


وأضاف، أمام وفد من “اللقاء الأرثوذكسي”: “أهدافنا واضحة ولن نتساهل في ما خص حقوق لبنان”.

وشدّد على أن “حق الاختلاف مشروع وليس الخلاف، والحوار بين اللبنانيين يكون تحت سقف المصلحة الوطنية وليس لتغليب المصالح الشخصية”.

وتابع: “الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات، بل يدمّر، وعلى اللبنانيين أن يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين”.

وختم: “ليست الطريق معبّدة وفيها صعوبات، لكن الأمل كبير بتحقيق نتائج تنهي حمام الدم”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *