ثلاث حقائق عن “الفدائي” تجعله قادراً على المنافسة في التصفيات الآسيوية
الكويت – وكالات: لم يفقد الفدائي آماله في المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المزدوجة، بعدما تعرض للخسارة أمام منتخب أستراليا بهدف مقابل لا شيء، أول من أمس، على استاد جابر الأحمد الدولي في الكويت.
الحظ أدار وجهه أمام محاولات لاعبي الفدائي في المواجهة أمام أستراليا، بعدما أضاعوا عدداً من الفرص الخطرة، التي كانت كفيلة بقلب النتيجة، وتحقيق الفوز، تحت أنظار الجماهير العريضة، التي حضرت اللقاء.
لا تزال أمام منتخب فلسطين الفرصة والقدرة على المنافسة وبقوة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، المكسيك وكندا، بالإضافة إلى كأس آسيا 2027 في السعودية، حيث يحتل “الفدائي” المركز الثالث في المجموعة التاسعة، برصيد نقطة، وأمامه 4 مواجهات متبقية.
الجانب الدفاعي
ظهر دفاع منتخب فلسطين بشكل جيد للغاية سواء في المباراة الأولى التي انتهت بالتعادل السلبي أمام منتخب لبنان، أو ضد منتخب أستراليا، الذي استغل فارق الطول وخطف الهدف الوحيد، عبر نجمه هاري سوتار (1.98 متراً).
ويمتلك الفدائي قلبي دفاع من الطراز الرفيع، وهما محمد صالح وميلاد تيرمانيني، بالإضافة إلى تواجد الظهيرين مصعب بطاط وكاميلو سالدانا، حيث تمكنوا خلال المواجهة ضد أستراليا من حرمان منافسيهم من التحرك بحرية، ولم تظهر خطورتهم خلال التسعين دقيقة.
خط الوسط
يمتلك المدرب التونسي، مكرم دبّوب، المدير الفني لمنتخب فلسطين العديد من نجوم خط الوسط، لكنه استطاع إيجاد الأسماء المناسبة لتأدية هذا الدور في المواجهات الصعبة أمام المنافسين في التصفيات الآسيوية المزدوجة، حيث استطاعوا اللعب بحرية، وحرمان أستراليا من القيام بالمرتدات السريعة.
ولعل أبرز لاعب ظهر في المواجهة ضد منتخب أستراليا، هو محمود أبو وردة، الذي شكل صداعاً حقيقاً في المباراة لمنافسه، وشكلت تحركاته معظم الخطر، الذي اعتمد عليه المدرب التونسي، مكرم دبّوب، في صناعة اللعب.
الهجوم
أضاع تامر صيام وعدي الدباغ عدداً من الفرص الخطرة في المواجهة أمام أستراليا، بعدما تمكنا من اختراق المدافعين الذين يتميزون بطول القامة، بالاعتماد على الكرات البينية القصيرة، والتسديد من داخل أو خارج منطقة الجزاء.
وأمام الثنائي فرصة التسجيل لمنتخب فلسطين خلال المواجهات الأربع المتبقية لـ”الفدائي” في التصفيات المزدوجة، ورسم السعادة على وجوه أبناء شعبهم، الذين يعانون في قطاع غزة من مجازر الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ 46 يوماً.
