رياضة

حرب الاحتلال الوحشية على غزة تنال من 37 شهيداً رياضياً

0 0
Read Time:3 Minute, 34 Second

كتب منتصر ادكيدك ووكالة بال سبورت
على وَقع الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، يتجه القطار المروع نحو قتل الأبرياء، دون أي تمييز بين الأفراد، فالحرب لا تعرف التفرقة، والجميع يحمل عبء هذا الواقع القاسي الذي يعيشه، يشعر الجميع بالألم تحت أنقاض المنازل، بينما القصف يستمر بشكل متواصل منذ أكثر من شهر.
غزة، التي تعيش تحت الحصار منذ خمسة عشر عامًا، تصارع من أجل البقاء والصمود أمام هذا الواقع المأساوي، تحمل الصبر في وجه صمت العالم وتحت الهجمات المتواصلة، الحرب لا تفرق بين كبار السن والأطفال، وقد قلبت حياة الناس رأسًا على عقب.
الحرب لا تُفرق أيضًا بين الأبرياء في عالم الرياضة، لقد فقدنا أكثر من ٣٧ رياضيا من إداريين ومدربين ورياضيين في قطاع غزة نتيجة لهذه الحرب الدموية، هؤلاء الرياضيون كانوا جزءًا من الأسرة الرياضية الفلسطينية، وكانوا يسعون جاهدين لتحقيق أحلامهم الرياضية على مر السنوات ورفضوا تهجير شعبهم مرتين.
شبكة بال سبورت تسلط تتناول بعض الرياضيين الشهداء خلال هذه الحرب المأساوية، هؤلاء الأبطال مثلوا مختلف الأعمار وأعينهم كانت ملأى بالطموحات الرياضية، ولكن اليوم، تكون أجسادهم تحت الأنقاض أو تحت تراب الواقع القاسي بعد محاولاتهم الجادة لتحقيق أحلامهم.
بين هؤلاء الرياضيين الذين فقدناهم، وجدنا أطفالًا وشبانًا وكبارًا، كل منهم كان يسعى لتحقيق إنجازات رياضية تعزز من مكانة فلسطين، هؤلاء الأبطال يمثلون مختلف التخصصات في عالم الرياضة وشغفهم بما يمثلوه جعلهم جزءًا من العائلة الرياضية الفلسطينية، كل اسم في هذه القائمة يحمل معه قصة خاصة، بدأت من تحت الأنقاض وانتهت بفقدانه في هذه الحرب القاسية.
من بين الرياضيين، وجدنا أشخاصًا كانوا يمثلون مختلف الأندية، بعضهم كان في سنوات الصبا، وكانوا مليئين بالحياة والطاقة. اما اليوم، فقد فقدنا شبابهم وفقدنا أحلامهم.
في النهاية، الرياضة تبقى وسيلة للتعبير عن الصمود والوحدة في وجه الصعاب في فلسطين، تجمع الرياضة بين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، وتجسد رمز الوحدة بين الجميع.
هذه القصص والأسماء اللامعة تشير إلى التفاني والإصرار الذي يميز الفلسطينيين في عالم الرياضة، يمكن أن يرحل هؤلاء الأبطال عنا، ولكن إرثهم وروح الوحدة في الرياضة ما زالت حية ونابضة.
الرياضة لا تعرف حدودًا أو جدرانًا، وتبقى وسيلة للتعبير والتواصل بين الناس، حتى في وجه أصعب الظروف، ولنتوقف قليلاً عند إنجازات الفلسطينيين في عالم الرياضة، حيث تجمعهم تحت راية واحدة، وترسخ وحدتهم.
تلك القصص تضم أسماء لامعة من عالم الرياضة، أسماء تجسد التفاني والاجتهاد، هؤلاء الأبطال هم: محمد الدلو- رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة الطاولة، عمر أبو شاويش- عضو في الاتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية، أحمد رباح-  لاعب في نادي خدمات المغازي، أحمد عوض سلمان-  لاعب في منتخب كرة القدم لقصار القامة، أسامة أبو نهار- لاعب في مركز شباب طولكرم، يوسف هاني-  لاعب في نادي الصداقة، محمود محمد أبو دان-  لاعب في نادي هلال غزة، باسم السويركي- لاعب في نادي المجمع الإسلامي، حامد أبو معيلق- لاعب في كرة السلة، رشيد دبور- لاعب في النادي الأهلي، شادي صباح، لاعب في نادي اتحاد دير البلح، طارق الهدرة- لاعب في نادي خدمات النصيرات، طلعت طوباسي- مدرب كرة القدم في نادي رفح، عبد القادر العطار- لاعب في أكاديمية هلال غزة، عاطف دبور- لاعب في أكاديمية هلال غرة، عبد الله أبو الهيجا- لاعب في نادي اليامون، عبد الله أبو سنينة- لاعب في أكاديمية سكور، عمر الكيلاني- حكم في كرة القدم الشاطئية، عيسى العروقي- حكم دولي في كرة الطاولة، محمد أبو سنينة- لاعب في أكاديمية سكور، محمد الغزالي- لاعب في نادي الصداقة، محمد الهور- لاعب في نادي خدمات النصيرات – محمد حسونه- لاعب في شباب الزوايدة، محمد عوض النجار- حكم في كرة القدم، محمد محمود- لاعب في نادي خان يونس، محمد مطر- عضو في الاتحاد الفلسطيني للجوجيتسو، محمد مقبل- حارس المنتخب الفلسطيني سابقاً مدحت الضيف- المشرف الرياضي لنادي خدمات خان يونس، نادر أبو يوسف- المشرف الرياضي لنادي خدمات النصيرات –  نظير النشاش- لاعب في خدمات البريج، غسان أبو شمالة- لاعب في كرة الطائرة، رشدي عيد- لاعب في نادي شباب الزوايدة، رائد بارود- مدير نادي الصدقة،  محمد عاهد أبو كرش- مدرب في رياضة السباحة، عبد الرحمن العقاد – لاعب في خدمات البريج، حمادة خميس- رياضي يشغل عدة مناصب، أحمد حاتم الفرا- لاعب في أكاديمية القلعة خان يونس.
هذه الأسماء تشكل جزءًا من الفلسطينيين الذين فقدناهم، ورغم أن هؤلاء الأبطال رحلوا، فإن إرثهم وروح الوحدة في الرياضة ما زالت قائمة.
في النهاية، تظل الرياضة رغم كل الصعوبات أسلوب حياة يجمع الناس ويجمعهم في ملعب واحد، وفي فلسطين، تبقى الرياضة وسيلة للتعبير عن الصمود والتماسك في وجه الصعاب، تحت الاحتلال، الحياة تختلف والظروف تتغير، ولكن الرياضة تبقى وسيلة للتعبير عن الأمل وللتضامن.
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *