مدفوعة بالتوترات الإقليمية.. بورصات الخليج تغلق على تراجع جماعي
أنهت بورصات الخليج تداولاتها منخفضة، الخميس، مع تراجع أسهم البنوك، إذ أثر تصاعد حدة الحرب في اليمن، وتعثر جهود السلام بين أمريكا وإيران على معنويات المستثمرين.
وانخفض المؤشر في السعودية 1 بالمئة، متأثراً بتراجع سهم مصرف الراجحي 1.1 بالمئة وسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة، 1.9 بالمئة، كما هبط سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.3 بالمئة.
اظهار أخبار متعلقة
ورغم خسائر اليوم، سجل المؤشر السعودي مكاسب أسبوعية، منهياً بذلك سلسلة تراجعات استمرت ثمانية أسابيع، في المقابل انخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.5 بالمئة، بعدما هوى سهم شركة العربية للطيران منخفضة التكلفة 4.9 بالمئة.
#ملخص_الأسواق_المالية | الخميس، 29 أكتوبر 2026 Your daily #MarketSummary | Thursday, 29 October 2026 https://t.co/JhNIqF7uHt— Saudi Exchange | تداول السعودية (@tadawul) October 29, 2026
وقال ميلاد عازر، المحلل لدى “إكس.تي.بي” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن التقارير التي تشير إلى احتمال استئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي أبقت على حالة الحذر لدى المستثمرين، في حين أدت الاضطرابات التي تشهدها طرق إمدادات الطاقة إلى تنامي القلق.
وأضاف عازر أنه على الرغم من ذلك، فإن التقدم في جهود الوساطة بالمنطقة، وظهور مؤشرات على تواصل دبلوماسي أمريكي قد يدعمان حدوث انتعاش في حال التوصل إلى اتفاق.
وفي أبوظبي، هبط المؤشر 1.2 بالمئة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 4.2 بالمئة على الرغم من إعلانه عن ارتفاع صافي أرباحه في الربع الثالث بنسبة ستة بالمئة، مدفوعاً بالنمو القوي في صافي إيرادات الفوائد.
كما انخفض المؤشر القطري 0.7 بالمئة. وهبطت المؤشرات بالبحرين وعمان والكويت 0.3، و0.4، و0.5 بالمئة على الترتيب، فيما ارتفع مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) 0.6 بالمئة.
اظهار أخبار متعلقة
ويتابع المستثمرون أيضاً الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الذي اندلع قبل ثمانية أشهر، وقال مسؤول مطلع إن الوسطاء القطريين قدموا لإيران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
وتراجعت مؤشرات 5 أسواق مالية خليجية خلال الفترة من 30 أيلول/سبتمبر إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وسط ضغوط بيعية متفاوتة على الأسهم المدرجة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف المستثمرين بشأن تداعياتها على أسواق المنطقة.
