في مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي… جامعة دبي الطبية لـ”النهار”: الطب يتطور
على هامش تغطية “النهار” الخاصة من دبي لفعاليات مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026، استعرض البروفسور شريف خليفة، نائب رئيس جامعة دبي الطبية للشؤون الأكاديمية وعميد كلية الصيدلة، جهود الجامعة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، وتأهيل الطلاب لاستخدام تقنياته في المهن الصحية، مع التطرق إلى المخاوف المرتبطة بتأثيره المستقبلي في فرص العمل.
وأوضح خليفة، في مقابلة خاصة مع “النهار”، أن أبرز المبادرات شملت إطلاق مبادرة لتبسيط الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، يستفيد منها الطلاب والدارسون وأعضاء هيئة التدريس في تخصصات الطب والصيدلة والتمريض والعلوم الصحية.
وأشار إلى مشاركة 26 متحدثاً من دول مختلفة، من الخبراء والمتخصصين في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والممارسة الطبية والصحية، موضحاً أن النقاشات تناولت مستقبل المهن الصحية والتعليمية، وساهمت في طمأنة المشاركين بشأن مستقبل هذه المهن، استناداً إلى أسس علمية.
Dubai AI Festival 2026 ينطلق غداً… ما أبرز الملفات على طاولته؟يستضيف مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026 قادة التكنولوجيا والمستثمرين لمناقشة التطبيقات والحوكمة والابتكار ومستقبل الاقتصاد الرقمي عالمياً.https://t.co/XjtMkusyOM
— Annahar Al Arabi (@AnnaharAr) October 25, 2026
مشاريع طالبية ومخاوف مهنية
وشهدت المشاركة عرض خمسة مشاريع في الذكاء الاصطناعي، قدمها طلاب من الجامعة ودول أخرى، إلى جانب هاكاثون شارك فيه الطلاب بمسابقات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في إطار تشجيع الابتكار وتطوير تطبيقات جديدة تسهّل العمل.
وأكد خليفة أن الجامعة تعتبر نفسها في موقع الريادة في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، سواء في التدريس أو إعداد خريجين قادرين على استخدام أدواته في المهن الصحية، انسجاماً مع نهج دبي في القيادة والابتكار.
وفي ما يتعلق بمستقبل الوظائف، أقر بوجود مخاوف من أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تقليص الحاجة إلى بعض الممارسين الصحيين، مشيراً إلى أن دقته قد تتجاوز مستقبلاً دقة الممارس الصحي نفسه.
وشدد على أهمية مواكبة الأطباء وسائر الممارسين الصحيين تطورات الذكاء الاصطناعي في تخصصاتهم، واستخدام أدواته وتطويرها، مع الحفاظ على التفكير السريري والجانب الإنساني في التعامل مع المرضى.
واعتبر أن التكامل بين الطبيب وأدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تقديم علاج طبي أفضل، مؤكداً أن مصلحة المريض تظل الأولوية.

