ثروات أغنى 10 أشخاص تتجاوز 3 تريليون دولار.. ماسك يتصدر القائمة
بلغت الثروات المجمعة لأغنى 10 أشخاص في العالم نحو 3.01 تريليون دولار، وفقا لبيانات مؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، في وقت يواصل فيه كبار رجال الأعمال والمستثمرين هيمنتهم على قمة الثروة العالمية، مع تفاوت كبير في أداء ثرواتهم منذ بداية العام.
وعلى رأس القائمة، يتصدر إيلون ماسك بفارق واسع عن أقرب منافسيه، بعدما وصلت ثروته إلى 977 مليار دولار، بزيادة بلغت نحو 357 مليار دولار منذ بداية العام، ليكون بذلك أكبر الرابحين بين العشرة الأوائل من حيث الزيادة السنوية.
ويأتي لاري بيج في المركز الثاني بثروة تبلغ 294 مليار دولار، بعدما زادت ثروته بنحو 25 مليار دولار منذ بداية العام، مدفوعة باستمرار قوة قطاع التكنولوجيا وصعود قيمة استثماراته.
أما المركز الثالث فكان من نصيب مؤسس أمازون جيف بيزوس، بثروة تقدر بـ277 مليار دولار، بعدما حقق زيادة بنحو 23.3 مليار دولار منذ بداية العام.
وفي المركز الرابع، حل سيرجي برين بثروة بلغت 273 مليار دولار، مضيفا نحو 23.3 مليار دولار إلى ثروته، ليواصل بذلك حضوره بين أصحاب أكبر الثروات على مستوى العالم.
اظهار أخبار متعلقة
وسجل مايكل ديل قفزة لافتة أوصلته إلى المركز الخامس بثروة تصل إلى 260 مليار دولار، بعدما ارتفعت ثروته بنحو 120 مليار دولار منذ بداية العام، ليصبح ثاني أكبر الرابحين في القائمة بعد ماسك.
وجاء مارك زوكربيرغ في المرتبة السادسة بثروة تبلغ 257 مليار دولار، بزيادة قدرها 24.2 مليار دولار منذ بداية العام، وفقا لمؤشر بلومبرغ.
وفي المرتبة السابعة، بلغت ثروة جنسن هوانغ نحو 194 مليار دولار، بعدما أضاف 39.2 مليار دولار إلى ثروته، ليكون من أبرز المستفيدين من موجة الصعود في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وعلى الجانب الآخر من حركة الثروات، تراجع لاري إليسون إلى المركز الثامن، بثروة تبلغ 192 مليار دولار، بعدما خسر نحو 55.1 مليار دولار منذ بداية العام، في واحدة من أكبر الخسائر المسجلة داخل القائمة.
وحل ستيف بالمر تاسعا بثروة تصل إلى 180 مليار دولار، محققا مكاسب بنحو 11.8 مليار دولار منذ بداية العام.
اظهار أخبار متعلقة
واختتم المستثمر المخضرم وارن بافيت قائمة العشرة الأوائل، بثروة تبلغ 143 مليار دولار، بعدما تراجعت ثروته بنحو 8.3 مليار دولار منذ بداية العام.
وتكشف هذه الأرقام عن تفاوت حاد في أداء ثروات كبار المليارديرات خلال العام؛ ففي حين حقق ماسك وديل وهوانغ قفزات ضخمة، تكبد إليسون وبافيت خسائر بمليارات الدولارات.
وبين مكاسب تتجاوز مئات المليارات وتراجعات بمليارات أخرى، تواصل تحركات أسهم الشركات والاستثمارات الكبرى إعادة رسم خريطة الثروة العالمية من شهر إلى آخر.
