لكسر الحصار.. إيران تعلن جاهزيتها لإنشاء منطقة تجارة حرة مشتركة مع تركيا
كشف أمين المجلس الأعلى للمناطق الحرة في إيران الانتهاء من إنجاز الإجراءات اللازمة لإنشاء منطقة حرة مشتركة مع تركيا في منطقة خوي الحدودية، مشيراً إلى أن المشروع لا يزال قيد المتابعة والتنسيق المشترك بين طهران وأنقرة.
وأعلن حسين فروزان استكمال إيران الخطوات المطلوبة لإطلاق المنطقة الحرة المشتركة، مؤكداً أن الملف يسير ضمن مسار المتابعة والتنسيق مع الجانب التركي، وفقاً لوكالة “إرنا” للأنباء.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف في تصريحات له، أن إنشاء منطقة حرة مشتركة من شأنه أن يفعّل القدرات الاقتصادية والتجارية للبلدين بشكل أكبر، لافتاً إلى أن مدينة خوي تتمتع بموقع استراتيجي مهم بحكم قربها من الحدود التركية ووقوعها على أحد أهم محاور الاتصال بين إيران وتركيا.
وأوضح فروزان أن المنطقة الحرة المذكورة، يمكن أن تسهم في تطوير التجارة الحدودية، وتسهيل التبادلات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، وزيادة الأنشطة الإنتاجية والخدمية، بما يعزز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
كما أشار إلى أن إيران أنجزت ما عليها من إجراءات في هذا الشأن، وأن تنفيذ المشروع بات بانتظار الخطوات والإجراءات المقابلة من الجانب التركي.
وأكد أمين المجلس الأعلى للمناطق الحرة أن إقامة المنطقة الحرة المشتركة بين خوي وتركيا لن تقتصر فوائدها على الجوانب الاقتصادية للمناطق الحدودية فحسب، بل ستسهم أيضاً في تعزيز التعاون الإقليمي والاستفادة من الإمكانات المشتركة المتاحة لدى البلدين.
وشدد فروزان في ختام تصريحاته على أهمية متابعة هذا المشروع من أجل استكمال المتطلبات التنفيذية وتحويل فكرة المنطقة الحرة المشتركة إلى واقع عملي يخدم المصالح الاقتصادية لإيران وتركيا.
اظهار أخبار متعلقة
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، إن الحصار البحري “من الطبيعي أن يؤثر بالتأكيد على إيران”، لكنه شدد على أن تداعياته “ليست على نحو يلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني وحده”.
وأوضح زيني أن امتلاك إيران حدوداً مشتركة مع 15 دولة، إلى جانب بحر قزوين، وعشرات ومئات الأسواق الحدودية، فضلاً عن تعدد طرق النقل الجوي، يجعل فرض حصار مطلق عليها أمراً غير ممكن، بحسب قوله.
