صباح “النهار”: “حزب الله” يتمسّك بعلي الطاهر وفانس يتصرّف كرئيس لأميركا… هل تعود الحرب إلى لبنان؟
صباح الخير من “النهار”…
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الاثنين 18 آب/أغسطس 2026.
1- مانشيت النهار: كليرفيلد يراوح عند “التحقّق” و”المناطق التجريبية”… لبنان يندفع نحو إعادة تثبيت “اليونيفيل” أو بديلها
وسط حال الترقّب والحذر التي تسود لبنان تحسّباً لتفاقم مسار التطورات الميدانية في الجنوب، خصوصاً وأن أي موعد ثابت لم يحدّد بعد للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، تعاظمت المخاوف اللبنانية من جولة حربية جديدة في ظل إقحام لبنان في الساعات الأخيرة في متاهات التهديدات الإيرانية للولايات المتحدة الأميركية التي طبعت استحقاق نهاية ما سمي هدنة أميركية إيرانية ناشئة عن “مذكرة التفاهم” التي ولدت ميتة.

2- 3 شروط لـ”حزب الله” – العراق بشأن السلاح… وهجوم على الزيدي: عنترياته فارغة!
أصدرت كتائب “حزب الله – العراق” بياناً رسمياً اليوم الثلاثاء، حدّدت فيه شروطها للتفاوض بشأن سلاحها، مع وضع الحكومة العراقية موعد 30 أيلول/سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل للدولة.
ولفتت إلى أن “شروط المقاومة الإسلامية للمقاربة مع أي حكومة بقصد تنظيم العمل معها بشأن سلاح الكرامة تتمثّل في الآتي.

3- مضيق هرمز يتصدّر المشهد… مسؤولون أميركيون: المحادثات العمانية – الإيرانية تحرز تقدّماً
لم يحرز المسار الدبلوماسي تقدّماً لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، ما يهدّد بإطالة أمد الصراع.
في المستجدّات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضّل التوصّل إلى اتّفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، في وقت تحرز المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان تقدّماً بشأن السماح بزيادة حركة الملاحة عبر المضيق.

4-أردوغان يدعو ترامب لمواصلة المحادثات مع إيران
حثّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال اتّصال هاتفي على مواصلة المحادثات مع إيران لخفض التوتّر بين البلدين، وعرض دعم أنقرة لجهود السلام.

5-الذهب يواصل مكاسبه… ارتفاع لليوم الثالث على التوالي
ارتفع الذهب للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الثلاثاء مع تراجع المخاوف من رفع أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل، فيما يترقّب المستثمرون محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بحثاً عن مؤشرات جديدة لمسار السياسة النقدية.

اخترنا لكم من مقالات “النهار” لهذا اليوم:
كتب غسان حجار: صمت العالم أمام ما يجري في الجنوب مريب وكئيب
غريب هذا العالم، وهؤلاء الناس، يتحركون عندما يتم دهس كلب على الطريق، أو تعذيب قطة، أو اللعب بعصفور. يناصرون الحيوان، ولا يأبهون لعشرات، ومئات، بل آلاف الناس في محنة، وتحت القصف، وقد تحول أكثرهم ضحايا أو ذوي عاهات.
أستعيد في كل مرة مقالة كتبتها ذات يوم بعنوان “ليتني كنت كلباً”، وأقف حائراً حيال واقع لا تفسير له. لا مانع بالطبع من التعاطف مع الحيوان، ضمن حدود معينة، إذ ثمة كذب حتى في هذا الموضوع، والذين يشفقون على الكلب والقطة، إنما يقتلون الصرصور، والأفعى، والذباب، والعقرب، وهذه كلها حيوانات أو كما يقولون بالعامية “روح”. يأكل معظمهم الدجاج والبقرة والخروف والبطة المذبوحة، المتحولة طعاماً على موائدنا.

وكتب علي حمادة: لا مهرب من معركة علي الطاهر!
انتهت يوم أمس الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران التي جرى التفاهم عليها في منصة إسلام آباد. ويبدو أن الطرفين موافقان على التمديد 60 يوماً جديدة. متى جرى التأكيد النهائي لهذا المعطى، فإن الهدنة النسبية في لبنان التي نتجت من الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لن تتعرض لهزة كبيرة تؤدي إلى اندلاع حرب واسعة بين إسرائيل و”حزب الله”.

وكتبت رضوان عقيل: “حزب الله” أبلغ الجيش تمسكه بعلي الطاهر: حذار سياسة القضم العسكرية الإسرائيلية
تشكّل تلة علي الطاهر في النبطية موقعا رئيسياً في الميزان العسكري والسياسي عند إسرائيل و”حزب الله”. وتعمل تل أبيب للإمساك بورقتها واستثمارها على أكثر من مستوى. ويبقى الجيش اللبناني الفريق المطروح لتسلمها من دون حسم هذه النقطة التي دونها عقبات وفيتوات عدة.
هذه البقعة الجغرافية التي تساوي مساحة بلدة متوسطة، دخلت لعبة الحسابات الأميركية – الإيرانية وكباشهما المفتوح.

وكتب فارس خشان: انتهت الستون يوماً… هل تعود الحرب إلى لبنان؟
انتهت أمس مهلة الستين يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية للوصول إلى اتفاق نهائي، من دون أن تولد التسوية المنتظرة. وبالنسبة إلى لبنان، لا تكمن أهمية انتهاء المهلة في معرفة ما إذا كانت المذكرة قد سقطت فحسب، بل في معرفة أيّ وقف للنار سيبقى قائماً: ذلك الذي يربطه “حزب الله” بتفاهم إسلام آباد بين واشنطن وطهران، أم ذلك الذي تربطه الدولة اللبنانية بالاتفاق الإطاري الموقع مع إسرائيل برعاية أميركية.

وكتبت رندة تقي الدين: النفط الصخري الأميركي يخفّف صدمة هرمز… ولكن إلى متى؟
أحدثت طفرة النفط الصخري تحولاً جذرياً في خريطة الطاقة العالمية، بعدما انتقلت الولايات المتحدة من دولة تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد النفط إلى أكبر منتج للنفط الخام في العالم. وتشير تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن إنتاج الخام الأميركي سيبلغ في المتوسط نحو 13.7 مليون برميل يومياً في 2026، بعدما سجل مستوى قياسياً بلغ 13.6 مليون برميل يومياً في 2025.

وكتب محمد الرميحي: كي لا يتكرر الأسد!
تختلط المشاعر، والإنسان السوي يستمع إلى منطوق الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات السورية ضد بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وابن خالتهما عاطف نجيب، ظهر الثلاثاء الحادي عشر من آب/أغسطس 2026، بعد أكثر من سنة ونصف السنة تقريباً من سقوط حكم الأسد.

وكتب جورج عيسى: في ملف إيران… فانس يتصرف كرئيس لأميركا
كان المقال قاسياً. والردّ أقسى. في 30 تموز/يوليو، انتقد الصحافي المتشدد مارك ثيسن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بسبب سياسته مع إيران، خصوصاً بعدما اقترح إمكانية أن تمضي أميركا في سبيلها إذا لم يلتزم الإيرانيون بإبرام اتفاق. وهذا أمر يناقض سياسة الرئيس دونالد ترامب التصعيدية، كما أوضح كاتب العمود في “واشنطن بوست”. واتهم ثيسن فانس بـ”تقويض سياسة ترامب علناً”.

