العلوم والتكنولوجيا

“أصغر مهندسة ذكاء اصطناعي في العالم”… الإماراتيّة الظبي المهيري لـ”النهار”: لا تدعوا العمر يحدّد ما هو ممكن

0 0
Read Time:2 Minute, 24 Second

لم تكن الظبي المهيري، المبتكرة الإماراتية البالغة 12 عاماً، و”أصغر مهندسة ذكاء اصطناعي معتمدة من”IBM” في العالم”، يوماً ممن يكتفين بالإنجاز. فمنذ أن نشرت كتابها الأول في سن السابعة، بدا أن شغفها بالمعرفة سيقودها إلى ما هو أبعد من الكتابة. واليوم، بعد انتقالها إلى عالم الذكاء الاصطناعي، تجعل من تعليم الأطفال وتمكينهم محوراً جديداً في مسيرتها، انطلاقاً من إيمانها بأن الجيل الذي سينشأ مع هذه التكنولوجيا يحتاج إلى فهمها واستخدامها بمسؤولية، لا إلى الاكتفاء باستهلاكها.

وفي حديث خاص الى “النهار”، تكشف المهيري عن رؤيتها للذكاء الاصطناعي ودوره في تعليم الأطفال، إلى جانب تجربتها الجديدة في “AI Youth Advisory Board” ودور الشباب في رسم مستقبل التكنولوجيا. 

 

الإماراتيّة الظبي المهيري ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

الإماراتيّة الظبي المهيري ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

 

*من هي الظبي المهيري اليوم، وكيف انتقلت من مؤلفة شابة إلى مهندسة ومعلّمة في مجال الذكاء الاصطناعي؟

-عندما نشرت كتابي الأول في سن السابعة، كان حلمي تشجيع الأطفال على القراءة والكتابة والإيمان بأنفسهم. واليوم، أريد مساعدتهم على فهم تقنيات المستقبل ومنحهم الثقة ليصبحوا مبدعين ومبتكرين وقادرين على حل المشكلات.

ولهذا أسست مبادرات مثل “Rainbow Chimney” و”AI Learning Academy” و”Eco Club” و”Books from Children to Children”، التي وصلت إلى أطفال في أكثر من 10 دول، فيما ألهم عملي التعليمي وقصصي تجارب تعليمية في أكثر من 1,500 مدرسة في المملكة المتحدة.

وبصفتي من أصغر كتّاب الأعمدة الصحافية في العالم، أؤمن أيضاً بأن لكل مقال أنشره القدرة على تشكيل الأفكار والتأثير في جيلي.

*لماذا ترين أن تعليم الذكاء الاصطناعي يجب أن يبدأ منذ الطفولة، لا أن يقتصر على استخدام أدواته؟

-ينشأ الأطفال اليوم مع الذكاء الاصطناعي. وسواء أدركوا ذلك أم لا، فإنهم يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي تقريباً كل يوم. ولم يعد السؤال الحقيقي هو ما إذا كان ينبغي للأطفال تعلّم الذكاء الاصطناعي، بل ما إذا كنا نعدّهم لفهمه بطريقة مسؤولة.

كانت إحدى أهم المحطات في رحلتي الشخصية هي مشاركتي في برنامج “مهندس الذكاء الاصطناعي” المدعوم من “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة”، بالتعاون مع “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”(UNDP).  وقد أتاحت لي هذه الفرصة تعميق معرفتي في مجال الذكاء الاصطناعي، والحصول في نهاية المطاف على اعتراف دولي بصفتي أصغر مهندسة ذكاء اصطناعي معتمدة من IBM في العالم.

 

الإماراتيّة الظبي المهيري.

الإماراتيّة الظبي المهيري.

 

*انضممتِ أخيراً إلى “AI Youth Advisory Board” في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي؛ ماذا يعني لكِ أن يكون للشباب دور في صوغ مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

-سيعيش الشباب مع الذكاء الاصطناعي لمدة أطول من أي جيل سابق. ولهذا أؤمن بأن الأطفال والشباب يجب أن يكون لهم صوت في تشكيل التقنيات التي سينشأون وهم يستخدمونها.

إن اختياري للانضمام إلى “AI Youth Advisory Board” في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هو شرف كبير، لكن الأهم من ذلك إنه مسؤولية.

آمل أن أمثّل وجهات نظر الأطفال وأن أذكّر الناس بأن أصوات الشباب ليست مجرد أصوات المستقبل، بل إنها تساهم بالفعل اليوم.

 

لقراءة المقابلة كاملة، زوروا موقع “عيش الإمارات”.

 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *