آية السيسي تتألّق في “الأوكتاغون” بفستان يحمل رسالة وطنية (صور وفيديو)
لفتت آية السيسي، ابنة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأنظار خلال مشاركتها في افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاغون” في العاصمة الإدارية الجديدة، في ظهور نادر أعاد اسمها إلى واجهة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بسبب حضورها فحسب، بل أيضاً بسبب الفستان الذي حمل رسائل مستوحاة من الهوية المصرية.
آية السيسي تعتمد إطلالة تحتفي بالهويّة المصرية
اختارت آية السيسي فستاناً أبيض صُمّم خصيصاً لها من توقيع مصممة الأزياء المصرية مرام برهان، وجاء بسيطاً وهادئاً، مع حجاب منسدل وتفصيل كحزام ذهبي مطرّز عند طيّة الياقة، في انسجام يعكس الطابع الرسمي للمناسبة.
غير أن أكثر ما ميّز الإطلالة كان العبارة المطرّزة بالذهب على طرف أحد الكمّين، وجاء فيها: “في عينيها وطن، وفي قلبها تاريخ، وقلبها من ذهب”. وهي رسالة أرادت المصممة من خلالها الاحتفاء بالهوية المصرية واستحضار عمق التاريخ والتراث الوطني.

وكشفت مرام برهان عبر حسابها في “إنستغرام” أنها تشرّفت بتصميم إطلالة ابنة رئيس الجمهورية في افتتاح “الأوكتاغون”، مشيرة إلى أن التصميم “يتحدث بهدوء، لكن كل تفصيلة فيه تحمل معنى”، مؤكدة أن الفستان استلهم عناصره من القوة والهوية المصرية.

آية السيسي… التراث عنوان اختياراتها الدائم
تعكس هذه الإطلالة توجهاً بات يميز ظهور آية السيسي، إذ سبق أن لفتت الأنظار خلال افتتاح المتحف المصري الكبير في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، عندما ارتدت فستاناً أبيض من تصميم المصممة المصرية مرمر حليم، تزيّن بتطريزات مستوحاة من الحضارة الفرعونية، في إشارة واضحة إلى اعتزازها بالإرث المصري.

وقد حظيت تلك الإطلالة باهتمام واسع في صفحات الموضة، التي رأت فيها توظيفاً هادئاً للأزياء كوسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية.
آية السيسي في ظهور نادر يصنع الحدث
على الرغم من كونها الابنة الوحيدة للرئيس المصري، فإن آية السيسي تُعد من أكثر أفراد العائلة الرئاسية ابتعاداً عن الأضواء. فلا تمتلك حسابات معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تُجرِ مقابلات إعلامية، ولا تؤدي أي دور عام معلن.
وتقتصر مشاركاتها على المناسبات الرسمية الكبرى، حيث تظهر عادة إلى جانب والديها من دون أن تسعى إلى جذب الاهتمام أو تصدّر المشهد. إلا أن كل ظهور لها يتحوّل سريعاً إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، في مفارقة تجعل ندرة حضورها سبباً رئيسياً في اتساع الاهتمام بها.
ومن المعلومات القليلة المتداولة عنها أن تقارير إعلامية ذكرت أنها تزوجت عام 2013، فيما بقيت تفاصيل حياتها الخاصة خارج دائرة الضوء.

ورغم هذا الغياب المستمر، تحولت آية السيسي إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارةً للفضول في مصر، إذ يكفي ظهور واحد حتى تصبح إطلالتها وحديثها الصامت محور نقاش واسع، لتؤكد أن الغموض لا يزال أحد أقوى عناصر الجاذبية في الحياة العامة.
