رغم الانفراجة.. نحو 8 ملايين برميل من النفط العراقي ما زالت عالقة على متن الناقلات
أفادت منصة “ستاندرد آند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس” بأن أكثر من 8 ملايين برميل من النفط الخام العراقي لا تزال عالقة على متن الناقلات، في وقت بدأت فيه أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية المتراكمة في الخليج بالعودة تدريجياً إلى الأسواق العالمية.
وذكر التقرير أن العراق برز كأحد أبرز الدول التي تقود تعافي إنتاج النفط في الشرق الأوسط إلى جانب سلطنة عُمان، في حين لا تزال مصافٍ رئيسية في السعودية والبحرين والكويت بحاجة إلى عدة أشهر لاستعادة طاقتها التشغيلية الكاملة بعد تعرضها لسلسلة من الهجمات الإيرانية.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب البيانات، بلغت كميات النفط الخام المتراكمة نحو 90.5 مليون برميل، فيما توزعت الكميات المتبقية على منتجات نفطية مختلفة، مع وجود أكثر من 90 مليون برميل من النفط الخام على متن ناقلات بانتظار المغادرة.
ووفقاً لبيانات المنصة، فقد أظهرت التقديرات أن العراق يمتلك نحو 8.3 ملايين برميل من النفط العالق على متن الناقلات، ليأتي بعد كل من إيران (31.7 مليون برميل)، والسعودية (18.7 مليون برميل)، والإمارات (17 مليون برميل).
وأشار التقرير إلى أن معظم صادرات النفط الخليجية تتجه إلى أسواق شرق آسيا، ما يعني أن عودة هذه الإمدادات قد تؤثر في توازن العرض والطلب العالميين، وتنعكس على حركة أسعار النفط وإيرادات الدول المنتجة.
يأتي هذا في وقت تتوقع فيه بنوك عالمية عودة الصادرات إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر تموز/يوليو الحالي، مع استمرار المخاوف من أن يكون تأثير هذه الكميات مؤقتاً قبل تعافي الإنتاج الفعلي في المنطقة.
واليوم الخميس، أفاد موقع “كبلر” للملاحة بأن 38 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس الأربعاء، في مؤشر على استمرار حركة الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
ووفقاً لبيانات الموقع، “توزعت حركة العبور بين عدة مسارات؛ حيث سجلت 7 سفن ضمن المسار الإيراني، و16 سفينة عبرت في المسار العماني، فيما عبرت 5 سفن من الممر الدولي، إضافة إلى 10 سفن سلكت مسارات غير محددة”.
وقالت رويترز إن “خمس ناقلات عملاقة على الأقل، تحمل ما مجموعه 10 ملايين برميل من النفط السعودي الذي تم تحميله من رأس تنورة، غادرت مضيق هرمز، في الوقت الذي تحولت فيه شركة أرامكو السعودية إلى نظام تسعير الشحنات الفورية لتسريع المبيعات في آسيا”.
اظهار أخبار متعلقة
وتظل هذه الأرقام متماشية مع معدلات العبور المنخفضة التي شوهدت في الأسابيع الأخيرة، حيث كان يمر قبل الحرب ما يقرب من 110 سفن عبر المضيق يومياً في المتوسط.
ويعتبر مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية عالمياً؛ إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية القادمة من دول الخليج العربي، ما يجعله نقطة محورية في حركة التجارة والطاقة الدولية، بحسب تقارير ملاحية واقتصادية متخصصة.
