العلوم والتكنولوجيا

8 منتخبات عربية من دون فوز في كأس العالم 2026!

0 0
Read Time:3 Minute, 37 Second

استبشر العرب خيراً عندما بلغ عدد منتخباتهم المتأهلة إلى كأس العالم 2026 ثمانية، وهو رقم قياسي، لكن حصيلة الجولة الأولى من دور المجموعات لم تشهد فوز أي منهم مع تحقيقهم نتائج متباينة.

يمثل عرب أفريقيا في كأس العالم 2026 الحالي في أميركا الشمالية كل من المغرب والجزائر ومصر وتونس، فيما يمثل عرب آسيا السعودية وقطر والأردن والعراق.

ولا شك بأن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48، ساهم بوصول عدد أكبر من القارتين الآسيوية والإفريقية، وبالتالي المشاركين العرب.

فعلى سبيل المثال، يشارك الأردن للمرة الأولى، والعراق وقطر للمرة الثانية ومصر للمرة الرابعة.

ورغم إخفاق المنتخبات الثمانية بتحقيق أي فوز، إلا أن نتائجهم جاءت متفاوتة، بين إخفاقات وأخرى جيدة وجدت ترحيبا.

 

من مباراة الجزائر والأرجنتين. (أ ف ب)

من مباراة الجزائر والأرجنتين. (أ ف ب)

 

المغرب يقارع البرازيل في كأس العالم 2026

كانت الأضواء مركزة على مباراة المغرب والبرازيل، كونها تجمع بطل العالم خمس مرات مع رابع نسخة 2022 الذي بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي.

تقدم اسماعيل صيباري لـ”أسود الأطلس”، قبل أن يعادل فينيسيوس جونيور للبرازيل.

قال المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: “أنا فخور جدا باللاعبين لأنهم تحلّوا بالجرأة، وتجرأوا على الحفاظ على السيطرة على الكرة وعلى الضغط”.

وفيما كانت قطر التي خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها في مشاركتها الأولى عام 2022، تتجه نحو الخسارة أمام سويسرا العنيدة، حلق مدافعها المخضرم بوعلام خوخي ليساهم بهدف التعادل في الوقت القاتل.

وعلى غرار وهبي، عبّر المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي عن فخره بإحراز “العنابي” النقطة الأولى في تاريخه “أنا فخور جدا بالفريق. لقد أخبرت اللاعبين أنه حتى لو لم نسجل هدف التعادل، لكنت فخورا بالعقلية والانضباط اللذين أظهروهما اليوم”.

 

من مباراة البرازيل والمغرب. (أ ف ب)

من مباراة البرازيل والمغرب. (أ ف ب)

 

وأضاف: “لكن لحسن الحظ سجلنا الهدف وحققنا نتيجة ستبقى في التاريخ”.

الصفعة الأولى التي تلقاها العرب، كانت بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد 1-5.

خماسية أطاحت المدرب صبري لموشي منذ المباراة الأولى، فحل بدلا منه الفرنسي هيرفيه رونار، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم.

اللافت ان مسجل ثنائية السويد ياسين عياري من جذور تونسية ولم يحتفل بعد هزه شباك “نسور قرطاج” مرتين.

قبل إقالته، قال لموشي: “مع وجود لاعبين من الطراز العالمي مثل ثنائي الهجوم السويدي (ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريس)، تصبح المهمة أصعب. لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء. لدينا كبرياؤنا، ونحن بحاجة إلى رد فعل، وبحاجة إلى تقديم صورة أفضل”.

 

بين مصر والسعودية… والعراق والجزائر والأردن في كأس العالم 2026

تحسن أداء العرب الإثنين، فتقدمت مصر على بلجيكا بهدف إمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة.

نتيجة لافتة لرجال حسام حسن في يوم العيد الرابع والثلاثين للنجم محمد صلاح.

اعتبر حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، إن هذا التعادل بمثابة فوز لا يزال “الفراعنة” يطاردونه “حاولنا التكيف مع ما يحدث على أرض الملعب، وسعينا للسيطرة بشكل أكبر على خط الوسط، وقد أظهرت المباراة أننا كنا أقرب للفوز”.

 

من مباراة العراق والنرويج. (أ ف ب)

من مباراة العراق والنرويج. (أ ف ب)

 

نقطة أخرى حصدها المنتخب السعودي، أمام خصم قوي هو الأوروغواي.

هذه المرة افتتح عبدالإله العامري التسجيل، وبقي “الصقور الخضر” في الطليعة حتى الدقيقة 80 عندما عادل رجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في مباراة تألق فيها الحارس السعودي المخضرم محمد العويس.

قال المدرب الجديد يورغوس دونيس: “أنا فخور بكوني مدرب المنتخب السعودي، ولا أفكر فقط في نتيجة المباراة، بل في بناء فريق تنافسي وقوي تحت كل الظروف. نحن بحاجة إلى الوقت. نتيجة اليوم تمنحنا ميزة في المباراة المقبلة حيث ستكون مفتاح التأهل للمرحلة التالية”.

تدهورت نتائج العرب الثلاثاء، فسقط العراق أمام نروج إرلينغ هالاند 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986.

قال مدربه الاسترالي غراهام أرنولد: “قدم اللاعبون أداء جيدا جدا في الشوط الأول، لكن خطأين كلفانا غاليا في الشوط الثاني. لم نفقد الأمل، فثلاث نقاط قد تؤهلنا من دور المجموعات”.

لم يكن حال الجزائر أفضل، فهز الأسطورة ليونيل ميسي شباكها ثلاث مرات في مباراة تاريخية لقائد حامل اللقب.

لم يتمكن رجال المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش من كبح جماح أفضل لاعب في العالم ثماني مرات ودفعوا ثمن أخطائهم الدفاعية.

وفي آخر مباريات العرب ضمن الجولة الأولى، خسر الأردن في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3.

عادل “النشامى” مطلع الشوط الثاني، لكن بعض الأخطاء أدت إلى خسارته المباراة.

قال مدربه المغربي جمال سلامي “الفوارق كبيرة. لاعبو النمسا لديهم تجربة كبيرة في البطولات الأوروبية، خلافا لتشكيلتنا”.

وأكمل: “كنا في أفضل أحوالنا قبل التوقف. قامات اللاعبين في النمسا تفوق قاماتنا ما أعطاهم امتيازا في الركنية. الهدف الأخير من ضربة جزاء. قدمنا مباراة كبيرة والنتيجة لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني. أنا فخور باللاعبين وبأدائهم”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *