العلوم والتكنولوجيا

فيينا تستنفر أمنياً قبل “يوروفيجن”… ومخاوف من هجمات إرهابية

0 0
Read Time:1 Minute, 58 Second

تدخل العاصمة النمسوية فيينا سباقاً أمنياً مع الوقت، قبل انطلاق مسابقة “يوروفيجن” الغنائية يوم غد، في ظل مخاوف من أن يتحوّل هذا الحدث الفني الضخم إلى هدف محتمل لهجمات إرهابية، وسط استنفار أمني واسع وإجراءات مشددة في محيط موقع الحفل ومناطق المشاهدة العامة.

 

طوق أمني حول العاصمة

نشرت السلطات النمسوية مئات العناصر الأمنية، إلى جانب كلاب بوليسية مدرّبة على كشف المتفجرات، في إطار خطة تهدف إلى إقامة طوق أمني واسع حول العاصمة، التي تستضيف الدورة السبعين من المسابقة، مع نصفَي نهائي يومَي الثلاثاء (12 أيار/مايو) والخميس (14 أيار/مايو)، وصولاً إلى الحفل الختامي يوم السبت (16 أيار/مايو).

 

وفُرضت إجراءات إغلاق أمنية في محيط قاعة “Stadthalle”، حيث تُقام الفعاليات، في محاولة للحد من أي مخاطر محتملة وضمان سلامة المشاركين والجمهور.

 

 

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة النمساوية خلال إجراءات أمنية مشددة في فيينا (أ ف ب).

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة النمساوية خلال إجراءات أمنية مشددة في فيينا (أ ف ب).

 

تحديات في مناطق المشاهدة العامة

في هذا السياق، قال الدكتور نيكولاس شتوكهامر، خبير مكافحة الإرهاب في جامعة الدانوب كريمس، لصحيفة “الصن” البريطانية إن فعالية بهذا الحجم تتطلب “اتخاذ كل الاستعدادات الأمنية اللازمة على الأرض، إلى جانب العمل المسبق على إحباط أي مخططات إرهابية محتملة”، مشيراً إلى أن ذلك يستدعي تعاوناً دولياً بين أجهزة الاستخبارات والجهات الأمنية، وهو ما يجري بالفعل.

 

وأوضح أن أحد أبرز التحديات الأمنية يتمثل في مناطق المشاهدة العامة، التي يصعب تأمينها مقارنة بموقع الحفل نفسه، لافتاً إلى أن خطر وقوع هجوم يبقى قائماً رغم الإجراءات المشددة.

 

وأشار الخبير إلى أن السلطات النمسوية استفادت من تجربة إلغاء ثلاث حفلات لتايلور سويفت في عام 2024، بعد الكشف عن مخطط إرهابي، معتبراً أن الشرطة النمسوية تعاملت مع استضافة “يوروفيجن” بدرجة عالية من الوعي بالمخاطر.

 

وبحسب شتوكهامر، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً، في حال وقوع هجوم، قد يكون هجوماً محدود التعقيد، مثل الدهس بسيارة أو عملية طعن، فيما يبقى احتمال استخدام قنبلة وارداً، لكنه أقل ترجيحاً.

 

 

الافتتاح الرسمي للمسرح في قاعة

الافتتاح الرسمي للمسرح في قاعة

 

مخاوف أوسع في أوروبا

تأتي هذه المخاوف في وقت تشهد فيه أوروبا ارتفاعاً في مستوى التهديدات الأمنية، على خلفية التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، ولا سيما المرتبطة بـ إيران ووكلائها، بالتزامن مع تحذيرات من تنامي خطر تنظيم “داعش” وقدرته على تهديد الأمن في دول أوروبية عدة.

 

وكان الرئيس السابق لقسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، كوبرفاسر، قد أشار سابقاً إلى أن النظام الإيراني يمتلك مؤيدين في أنحاء مختلفة من العالم، محذراً من وجود “خلايا نائمة” قد يتم تفعيلها لتنفيذ هجمات عند الحاجة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *