الفرنك السويسري الأكثر خسارة بين العملات الرئيسية والين الياباني يتبعه!
تكبد الفرنك السويسري أعلى الخسائر بسوق العملات الرئيسية خلال أولى تعاملات الأسبوع اليوم الاثنين، تلاه بفارق قليل للغاية الين الياباني والذي احتل المركز الثاني ضمن قائمة الأكثر خسارة، ومن ثم تبعهم الدولار النيوزلندي والكندي بالمركز الثالث والرابع، في حين اختتم اليورو قائمة العملات الأعلى خسارة بالمركز الخامس.
وفيما يلي نستعرض أهم أسباب خسائر هذه العملات:
لقد تكبد الفرنك السويسري خسائر قوية بتعاملات سوق العملات الأجنبي اليوم، بنسبة بلغت 1.22% مقابل العملات الأجنبية الأخرى المتداولة، متضررا من تباطؤ ديناميكيات الأسعار داخل سويسرا بقطاع العقارات في أعقاب ارتفاع أسعار الفائدة، بحسب تصريحات نائب محافظ البنك الوطني السويسري مارتن شليغل، هذا كما أشار إلى أنه على الرغم من أسعار الفائدة تعمل على كبح نمو الأسعار، إلا أنها ترفع أسعار الإيجارات على الجانب الآخر، وهذا عزز من التوقعات باحتمالية أن يستمر البنك في إيقاف رفع الفائدة، وهذا تسبب في انخفاض الفرنك السويسري أمام العملات الكبرى.
أما في المركز الثاني بقائمة العملات الأعلى خسارة، سجل الين الياباني خسائر بنسبة بلغت 1.19% مقابل العملات الأجنبية الرئيسية، وذلك بسبب تأثره بسلبية بيانات مؤشر أسعار المنتجين في اليابان لشهر أكتوبر الماضي، حيث ارتفعت بيانات أسعار المنتجين بنسبة 0.8% على أساس سنوي، ولكنها أقل من توقعات الأسواق التي أشارت إلى نمو المؤشر بنسبة 1.0%، وهذه البيانات تعزز موقف بنك اليابان في الحفاظ على السياسة النقدية التيسيرية، بما أثر سلبا على أداء الين الياباني بتعاملات سوق العملات الأجنبي.
وفي المركز الثالث، تكبد الدولار النيوزلندي خسائر ملحوظة ضمن قائمة العملات الأكثر ضعف، بنسبة وصلت إلى 0.86%، حيث تضرر الدولار النيوزلندي من ضعف شهية المخاطرة بتعاملات الأسواق بسبب ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية، وهذا بدوره تسبب في انخفاض الطلب على الدولار النيوزلندي كونه من العملات السلعية، التي يزيد الطلب عليها بأوقات تحسن شهية المخاطرة.
وفي الوقت ذاته، سجل الدولار الكندي خسائر بالمركز الرابع في قائمة العملات الأكثر انخفاضا بنسبة قدرت بنحو 0.85% مقابل العملات الرئيسية الأخرى، بسبب تضرره من هبوط أسعار النفط خلال التعاملات، ونظرا لأن كندا تعتبر من كبار منتجي النفط في العالم، فإن أي تطورات سلبية تطرأ على تعاملات النفط، تنعكس على أداء الدولار الكندي بشكل واضح خلال تداولات سوق العملات العالمي.
فضلا عن ذلك، فقد اختتم اليورو قائمة العملات الأكثر خسارة، بالمركز الخامس والأخير مسجلا خسائر بنسبة بلغت 0.32% فقط، بسبب تضرره من تصريحات نائب محافظ المركزي الأوروبي، دي جيندوس، بشأن الوضع الاقتصادي، وفي هذا السياق، قال دي جيندوس بأنه من المتوقع أن يظل اقتصاد منطقة اليورو ضعيفا في المدى القريب، وهذا أثار المخاوف بشأن احتمالية أن يتوقف المركزي الأوروبي عن رفع الفائدة، بما انعكس سلبا على تداولات اليورو أمام العملات الأخرى.
اقرأ أيضا:
الدولار الاسترالي يتصدر العملات الخاسرة والجنيه الاسترليني يتبعه
