غرفة التجارة الفلسطينية الأميركية تستضيف رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية
رام الله – “الأيام”: استضافت الغرفة التجارية الفلسطينية الأميركية، مؤخرا، جورج نول، رئيس المكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية في القدس، في اجتماع عقد في رام الله، ضم أعضاء الغرفة وممثلين عن القطاع الخاص وشخصيات اقتصادية.
وخلال الاجتماع، أكد سعيد برانسي، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الفلسطينية الأميركية، أهمية الالتزام المتبادل لدفع الشراكة بين الولايات المتحدة والقطاع الخاص الفلسطيني، وضرورة تعظيم هذه الشراكة وتحويل المناقشات التي جرت في الأشهر الأخيرة إلى أعمال ملموسة ومجدية من أجل تحسين فرص النمو الاقتصادي.
وتطرق إلى ضرورة تطوير البنية التحتية مع تسليط الضوء على العديد من القضايا المحورية للقطاع الخاص.
وقال، إن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الفلسطيني، منوهاً إلى ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات والخطط من أجل تزويد الشعب الفلسطيني بمستقبل وحياة أفضل، ومساندته في سعيه لتحقيق تطلعاتهم الوطنية في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
من جانبه، أبدى نول “أعجابه” بمرونة القطاع الخاص الفلسطيني على الرغم من العقبات العديدة التي يواجهونها، معتبرا “قادة الأعمال قادة في المجتمع الفلسطيني”.
وشدد على أنه والمكتب الأميركي للشؤون الفلسطينية يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة القطاع الخاص والاقتصاد على النمو.
وركز على أهمية الحرية الاقتصادية، وهي الهدف النهائي للشراكة بين الفلسطينيين والمجتمع الأميركي، قائلاً، “بإبداعكم وتصميمكم نستطيع تشكيل المستقبل”.
واستعرض نول بعض الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الأميركية، مثل زيادة التأشيرات الصادرة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية من 3 إلى 5 سنوات، والخطوة الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل للسماح للمواطنين الأميركيين من أصل فلسطيني بالسفر عبر مطار بن غوريون.
وحث القطاع الخاص الفلسطيني على الاستفادة الكاملة من الحوار الاقتصادي الفلسطيني الأميركي القادم، والذي سيعقد في العاصمة الأميركية واشنطن في الخريف المقبل.
وخلال الاجتماع، استمع نول لمطالب القطاعات الاقتصادية، كحرية التجارة، والضرائب، والإجراءات لتشجيع الاستيراد والتصدير، إضافة إلى القيود الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني والدمار الذي ألحقه الاحتلال في مناطق مثل جنين ونابلس وطولكرم.
