كأس الخالد “أبو عمار”: شباب الخليل يدنو من التأهل بأداء جماعي مُبهر يُمكنه من بلاطة
كتب محمد عراقي وعنان شحادة:
عاد شباب الخليل من موقعته الخارجية الصعبة فائزا على مركز بلاطة بهدف نظيف ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويتصدر مجموعته بست نقاط واصبح قريبا جدا من التأهل للمربع الذهبي بينما تجمد رصيد بلاطة عند ثلاث نقاط واصبح مطالبا بالفوز في آخر مباراة لينافس على مقعد افضل مركز ثان.
الشباب استحق الفوز حيث قدم أداءً جيدا متوازنا كان فيه قويا دفاعيا وفعالا هجوميا بصناعة فرص خطرة استغل إحداها واقنع الشباب بجماعيته وحيوية لاعبيه، بينما لم يظهر بلاطة بالشكل المرضي لجماهيره خاصة هجوميا حيث فشل في صناعة فرص بالعدد الكافي على مرمى المنافس رغم اجتهاد لاعبيه وواضح أن الفريق يعاني من غياب دكة البدلاء حاليا بانتظار لاعبي التعزيز من الأردن كما لم تظهر خطورة بلاطة في الأطراف أيضا.
وواصل فريق جبل المكبر انتصاراته، وتجاوز، امس، فريق العبيدية المكافح، بهدفين مقابل لا شيء في اللقاء الذي احتضنه ملعب الخضر، وعلى ضوء الفوز اصبح في رصيد المكبر ست نقاط.
في حين لم يحضر فريق السموع لملعب المباراة أمام السواحرة ليخسر إدارياً.
شباب الخليل: (1) – بلاطة: (0)
بداية هادئة من الفريقين وسط عراك كروي انحصر وسط الملعب في ربع الساعة الأولى، أولى الفرص الخطرة كانت لشباب الخليل بعد تمريرة بديعة من فراس نعمان لحمادة الجعبري الذي انطلق بسرعته واخترق دفاع بلاطة وانفرد بالمرمى ولكن تسديدته العادية انقذها ببراعة حارس بلاطة براء خروب.
تحركات جيدة وحيوية من شباب الخليل شهدناها بعد ربع الساعة الأولى وحتى الدقيقة الثلاثين، وكان التهديد البلاطي الأول من عرضية وشاح التي مرت بسلام على مرمى الشباب.
تكافأ الأداء لفترة في ظل حذر وإجادة دفاعية للفريقين، مال الاستحواذ للشباب في النصف الأول للشوط بينما مال لبلاطة بعد ذلك.
تكفل حسن مناع بصناعة اللعب عند الشباب ومثله فعل أبو حبيب في بلاطة.
أزعجت سرعة وحيوية هجوم الشباب الذي تكون من الطويل والجعبري وأبو فارة وخلفهم فراس نعمان دفاعات بلاطة وانحصر اللعب لفترة وسط الملعب.
تحرك بلاطة بشكل افضل بعد مرور نصف ساعة فظهر اكثر في نصف ملعب منافسه بقيادة أبو وردة وأبو حبيب ونمر واصف ووشاح فتعددت ركلاته الثابتة وركنياته على مرمى الشباب.
ولكن الشباب هو من هدد مرة أخرى بفرصة مثيرة بعد مجهود فردي كبير في الميسرة للنشط الطويل ووصلت الكرة “لابو فارة” أمام مرمى بلاطة ولكن تأخره في التسديد مكن دفاع بلاطة من التعامل مع الموقف في آخر لحظة.
اخطر فرص بلاطة كانت في آخر ثواني هذا الشوط بعد تمريرة رائعة من أبو حبيب ضربت دفاع الشباب ووصلت لنمر واصف المنفرد الذي سدد بقوة لكن حارس الشباب شبير طار لها برشاقة متناهية منقذا مرماه ومنهيا الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، بدا بلاطة بنشاط هجومي واضح حيث امتد نحو مناطق الشباب وسدد خالد سالم كرة ثابتة استقرت بين يدي الحارس الشبابي شبير.
استحوذ بلاطة على الكرة بعض الوقت ولكن الشباب بتركيزه هو من هدد بفرصة خطرة في الدقيقة 55 من عرضية لحازم عبد الله استلمها الجعبري أمام فوهة مرمى بلاطة ولكن طالت عليه الكرة لتضيع فرصة ذهبية.
أجرى الشباب تغييرين لتنشيط خطوطه في الدقيقة 61 فدخل ساري جاد الله ومصعب أبو سالم مكان الطويل وفراس نعمان وبالفعل انتعش الأداء الشبابي.
ودافع الشباب بقوة وثقة وتركيز أمام الحماس الهجومي البلاطي بقيادة احمد عودة والعويوي ويغمور وحازم عبد الله.
وشهدت الدقيقة 67 هدف الفوز الشبابي من ركلة حرة ثابتة نفذها بشكل جيد حازم عبد الله أمام المرمى انقض عليها بروعة محمد أيوب وزرعها برأسية قوية في الشباك عن قرب وسط فرحة كبيرة.
أعطى الهدف الثقة الكبيرة للشباب الذي تناقل الكرات بشكل جيد وأدى بشكل متوازن دفاعيا وهجوميا بينما اهتز أداء بلاطة، وكاد الشباب يعزز تقدمه في الدقيقة 74 من تسديدة قوية لساري جاد الله لامست الشباك البلاطية الخارجية.
اشرك بلاطة احمد أبو عبيد مكان نمر واصف وأبو مسلم مكان أبو وردة الذي لم يظهر في اللقاء ورغم محاولات بلاطة الهجومية التي استمرت إلا انه لم يهدد مرمى الشباب إلا نادرا وكان ذلك في الدقيقة 79 من عرضية أبو مسلم، تابع وشاح بقدمه لكن كرته أخطأت الشباك.
هاجم بلاطة بكثافة في آخر عشر دقائق ودافع الشباب بتركيز وتقدم خالد سالم للهجوم لاستغلال إجادته ألعاب الهواء ولكن بلاطة لم ينجح في التعديل حيث امن الشباب فوزه الثمين بأداء جيد ومتوازن.
حكم اللقاء: محمد بدير.
المكبر: (2) – العبيدية: (0)
بداية قوية من المكبر حيث امسك بزمام الأمور واستحوذ على مجريات اللعب في حين لعب العبيدية بحذر.
اخطر الفرص شهدتها الدقيقة ١٩ لمصلحة العبيدية، من خلال ضربة ثابتة نفذها محمد هاشم العصا داخل الصندوق ارتقى لها بهاء ربايعة وبرأسه سددها تألق الحارس رامي حمادة في الصد.
بقيت الأفضلية للمكبر بالوصول وتهديد المرمى بينما ظهر العبيدية متماسكا دفاعيا مع إفشال محاولات المكبر.
وحرم القائم في الدقيقة ٣٥ المكبر من هدف عندما تصدى لكرة محمد مراعبة بعد تمريرة زيد القنبر، وفي الدقيقة ٣٧ احتسب الحكم ضربة جزاء للمكبر بعد أن لمس احد لاعبي العبيدية الكرة بيده، ترجمها محمد يامين لهدف السبق.
وأضاع عادل حاتم فرصة التعديل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عندما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء سددها امسكها الحارس على دفعتين.
بداية الشوط الثاني جاءت قوية من الفريقين واهدر زيد القنبر فرصة هدف ثان عندما وصلته كرة داخل الصندوق، سددها ضعيفة بين يدي الحارس “٥١”.
بقي المكبر صاحب الكلمة من حيث السيطرة مع محاولات هجومية افتقدت لعنصر التركيز والنهاية السعيدة، أمام دفاع مستميت.
وزج مدرب العبيدية أبو كشك بالمهاجم محمد نضال لتعزيز القوة الهجومية.
واثر الشد العصبي على أجواء ومجريات المباراة من خلال الاحتكاكات المتكررة وإيقاف المباراة.
الدقيقة ٧٤ تسديدة من مهند زواهرة لكن الكرة جاءت بجوار القائم بعد أن راوغ عددا من المدافعين.
وأضاع محمد مراعبة هدفا محققا بعد أن مرر له شهاب القنبر الكرة، وأمام المرمى وجها لوجه سدد خارج الخشبات الثلاث “٧٩”.
الرد العبيدي جاء مباشرة، كرة وصلت إلى إياد أبو سرحان سددها ارتطمت بالمدافع وغيرت مجراها إلى ركنية.
ضغط مكثف من العبيدية وفي غضون دقيقتين، احتسبت له خمس ركنيات شكلت إحداها خطورة لكن الحارس أخرجها من على خط المرمى.
مع الدقيقة ٩٠ أضاف شهاب القنبر الهدف الثاني.
