الدولار يتراجع والذهب يلمع مع ترجيح وقف رفع الفائدة الأميركية
لندن – رويترز: يتجه الدولار صوب تكبد أكبر خسارة أسبوعية له منذ منتصف كانون الثاني الماضي، فيما يتجه الذهب لتسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ شهرين، مع توقع المستثمرين أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لن يرفع الفائدة هذا الشهر، وهو ما يقوض شهية الإقبال على العملة الأميركية بين المشترين من حائزي العملات الأخرى.
وأزالت موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون تعليق سقف الدين وتجنب تخلف كارثي عن السداد أحد ركائز الدعم للدولار، الذي يعد من عملات الملاذ الآمن.
وصعد الدولار الأسترالي بعد زيادة للحد الأدنى للأجور عززت مراهنات على أن البنك المركزي سيرفع الفائدة مجددا في الأسبوع المقبل.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، 0.8% الأسبوع الماضي، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ منتصف كانون الثاني.
وصعد الدولار مقابل الين، بعد تكبد أطول سلسلة خسائر يومية مقابل العملة اليابانية منذ تشرين الثاني بعد أربعة أيام من التراجع. وسجل
واستقر اليورو عند 1.0769 دولار، أمس، بعد بلوغ أعلى مستوى في أسبوع عند 1.07685 دولار أول من أمس.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.68% إلى 0.662 دولار، وهو أقوى أداء له منذ 24 أيار.
في المقابل، تتجه أسعار الذهب لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ ما يقرب من شهرين، إذ عزز ضعف الدولار والآمال في توقف مجلس الاحتياطي الاتحادي عن رفع الفائدة جاذبية المعدن الأصفر.
واستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند 1979.24 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 04:57 بتوقيت جرينتش، أمس. ولم تشهد العقود الأميركية الآجلة للذهب تغيرا يذكر وسجلت 1996.60 دولار.
وصعد الذهب 1.7% الأسبوع الماضي، في أفضل أسبوع له منذ الأسبوع المنتهي في السابع من نيسان.
وقال إدوارد مائير، محلل المعادن لدى “ماريكس” إن معنويات سوق الذهب لا تزال إيجابية ويمكن أن تتحرك الأسعار أعلى قليلا إذ من المتوقع ألا يرفع مجلس البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في حزيران الجاري.
وانخفاض الدولار يزيد جاذبية الذهب، إذ يجعل المعدن النفيس أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
