نشاط في مزارع الماشية استعداداً لموسم الأضاحي
كتب خليل الشيخ
اصطفت شاحنة محملة بالعجول أمام مزرعة تقع شرق بلدة جباليا بقطاع غزة، أمس، وبدأ العمال بإفراغها مستخدمين أدواتهم الخاصة للسيطرة على العجول وادخالها لمزرعة تعود لعائلة “البلعاوي” لتهيئتها ودمجها مع عشرات الرؤوس الأخرى.
وقال الشاب عماد (28عاماً)، وهو أحد العاملين من نفس العائلة التي تمتلك مزرعة العجول، إن هذه المرة الثانية التي استوردوا فيها عجولاً من استراليا وهم بانتظار شحنة أخرى قبل حلول عيد الأضحى.
وتعد المزرعة واحدة من عدة مزارع لتربية وتسمين العجول شرق جباليا، والتي تكتظ بالمئات من رؤوس الماشية مختلفة الانواع والأحجام لبيعها في موسم الأضاحي المقبل.
وعلى الجهة المقابلة، كان العمال في مزرعة أخرى لتربية العجول تعود لعائلة “أبو ريا” يقدمون الرعاية اللازمة لعشرات العجول واستلام شحنة جديدة من الأعلاف المخصصة لها.
وقال محمد عسلية، أحد التجار الذي تواجد في المكان، إنه يستعد لعقد اتفاقات مع عدد من المزارع لتوفير رؤوس الأضاحي للمضحيين هذا العام، مشيراً إلى أنه اعتاد بيع العشرات من العجول، سنوياً.
ويتوقع أن تكون أثمان الاضاحي مرتفعة هذا العام نسبياً عن العام الماضي بنحو ثلاثة شواكل للكيلو الواحد، مرجعاً الأسباب لارتفاع أثمان الأعلاف والنقل وبعض المصاريف الأخرى.
وأعرب عن تخوفه من ضعف الموسم الحالي بسبب هذا الارتفاع، مستدركاً:” قد يختلف الوضع قبيل حلول عيد الأضحى بعدة أيام”.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة، أدهم البسيوني، إن الأضاحي متوفرة بجميع انواعها ويجري إدخال الاعداد المطلوبة ضمن إجراءات الفحص المخبري الرسمية وتحت مراقبة الوزارة وإشرافها.
ويقدر استهلاك القطاع من العجول سنوياً بنحو 18 ألف رأس، ونحو 22 ألف رأس من الأغنام.
واوضح “البسيوني” في تصريحات صحافية أن قسم المختبرات في الوزارة يواصل جولاته الميدانية على مزارع العجول في كافة مناطق القطاع لتفقد مدى سلامتها وجاهزية المربين والمزارعين.
