الإجراءات التجارية للولايات المتحدة ضد الصين مدفوعة بمخاوف أمنية
أوضحت الاقتباسات التي نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس من حديث وزيرة الخزانة جانيت يلين المرتقب بوقت لاحق من اليوم، أنها ستؤكد على أن الولايات المتحدة تسعى لإقامة علاقة اقتصادية “بناءة وعادلة” مع الصين ، كما تناولت تلك الاقتباسات أيضا النقاط التالية:
- الولايات المتحدة ستعلن بوضوح عن مخاوفها بشأن سلوك الصين ، وتؤمن مصالحها الأمنية الوطنية وتحمي حقوق الإنسان.
- لن تتنازل الولايات المتحدة عن مخاوف الأمن القومي، حتى إذا توجب عليها مقايضة ذلك مع المصالح الاقتصادية.
- الإجراءات الأمريكية المستهدفة ضد الصين مدفوعة بمخاوف أمنية، وليس المقصود منها اكتساب الولايات المتحدة ميزة اقتصادية تنافسية على حساب الصين.
- الولايات المتحدة تدعو الصين إلى الوفاء بوعودها بالعمل معها على قضايا الاقتصاد الكلي والمناخ وأزمة الدين.
ويأتي ذلك بعدما صرحت الممثلة التجارية للولايات المتحدة كاثرين تاي صباح الخميس بأن القيود التجارية الأمريكية تستهدف بشكل أساسي الصين، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة قد تضررت من تداعيات أزمة سلاسل التوريد التي لا تزال لم تنتهي بشكل كامل حتى الآن، والتي كانت الصين أبرز أسباب حدوثها بفعل إغلاقاتها الوبائية الصارمة للغاية.
ويذكر أن إدارة بايدن قد حافظت حتى الآن على العديد من السياسات التجارية لإدارة ترامب السابقة مع الصين ، بما في ذلك الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، والتي تجعلها أغلى في السوق المحلي للولايات المتحدة.
