اقتصاد

مقاولو غزة يعلقون العمل ليومين في مشاريع “الأونروا”

0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

كتب حامد جاد:
علقت شركات المقاولات في غزة العمل في كافة المشاريع التي تنفذها لصالح وكالة الغوث “الأونروا” على مدار اليومين الماضيين، بدلاً من تعليق العمل لمدة أسبوع كبادرة حسن نية من قبل اتحاد المقاولين.
وقال رئيس اتحاد المقاولين علاء الدين الأعرج في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاتحاد بمدينة غزة: “شهران مضيا على مقاطعة عطاءات الأونروا للمشاريع الجديدة وها نحن نعبر شهرنا الثالث، متمسكين بمطالبنا العادلة والتي تحظى بدعم ومساندة كل مؤسسات القطاع الخاص ومجلسها التنسيقي وزارة الأشغال العامة والإسكان”.
وأضاف: “إن التفاوض مع إدارة الوكالة شاق ومرير حيث يتذرعون دوماً بالعجز المالي وعدم توفر التمويل”.
ونوه إلى أن الجهات المانحة بدأت تتدخل بشكل جدي ويبدو أنهم أدركوا حجم الضرر الواقع على كل الأطراف إذا استمر اتحاد المقاولين في خطواته التصعيدية وفي مقدمتها مقاطعة العطاءات، لافتاً إلى أن صندوق التنمية الألماني (KFW) أمهل إدارة الوكالة حتى منتصف الشهر الجاري وفي حال عدم حل الأزمة مع الاتحاد فسوف يكون لهم إجراءات وقيود في تمويلها لمشاريع أونروا في غزة .
وأوضح أنه ما لم يتم استخدام الأموال المرصودة حالياً، وقيمتها 50 مليون دولار، فإن البنك الألماني سيقوم بسحب التمويل وتحويله إلي منظمات أممية أخرى أو أماكن أخرى .
وقال: “بدورنا طرحنا على إدارة الوكالة خطة لحل مشكلة الضريبة المضافة المتراكمة منذ العام 2014 والبالغة نحو24 مليون دولار تعود إلى أكثر من 50 شركة مقاولات” .
وبين أن هذه الخطة تقضي باقتطاع جزء من أموال المشاريع المستقبلية لمعالجة المشاكل السابقة المتراكمة على أن يتم ذلك بشكل تدريجي وقد وعدوا برفع المقترح إلى المانحين رغم رفضهم لهذا المقترح في البدايات.
وتوقع الأعرج أن تفضي التحركات وجهود الوساطة إلى انفراجة، لاسيما أن منهجية الوكالة بحسبه بدأت تختلف مؤخراً ولم تعد تراهن على إفشال خطوات الاتحاد.
وبين الأعرج أن إدارة الوكالة وافقت مؤخراً على إدراج وباء كورونا ضمن مسببات القوة القاهرة وجار العمل على تعديل التعريف في عقودها تبعاً لذلك وفي كافة أماكن عملها وتواجدها.
من جهته ألقى أيمن الهور كلمة نيابة عن نقابة المهندسين أكد فيها أن انهيار ما تبقى من شركات المقاولات له تداعيات كارثية تنسحب على كافة فئات المجتمع، وستؤدي إلى انهيار أهم ركيزة من ركائز الاقتصاد الفلسطيني، فضلاً عن تضرر العمال والمستثمرين والفئات المستفيدة من تشغيل هذه المشاريع.
واعتبر الهور أن تراكم الخسائر التي لحقت بقطاع المقاولات جعلت هذه الشركات منهكة إلى درجة تحول بينها وبين قدرتها على الاستمرار في عملها.
وطالب الجهات الرسمية والوزارات المختصة بالتدخل العاجل لحماية شركات المقاولات من الانهيار، وتوفير الدعم اللازم لها للاستمرار في دورها ومهامها.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *