الانهيار يهدد قطاع الدواجن مع هبوط الأسعار لأقل من التكلفة
كتب عيسى سعد الله:
تبذل نقابة مربي الطيور والدواجن والحيوانات في قطاع غزة جهوداً كبيرة ومكثفة مع الجهات ذات العلاقة من اجل إنقاذ أسعار الدجاج اللاحم من الانخفاض المتواصل عليها، بعد أن تدنت عن سعر التكلفة منذ بداية شهر رمضان.
وقال رئيس النقابة مروان الحلو لـ”الأيام”، إن الأسعار انخفضت إلى ما دون سعر التكلفة منذ بداية شهر رمضان، ما أدى إلى تكبد المزارعين، وخصوصاً من أصحاب المزارع التقليدية المفتوحة خسائر مادية جسيمة.
وأضاف الحلو، إن النقابة توجهت خلال الأيام العشرة الأخيرة إلى الجهات الحكومية المختصة بغزة من اجل تحديد سقف سعري ووقف الهبوط، بما يحقق على الأقل أرباحاً محدودة للمزارعين.
ويبلغ سعر الدجاج حاليا تسعة شواكل للكيلو الواحد الحي من ارض المزرعة.
وأوضح الحلو أن النقابة طالبت الجهات الحكومية بمنع الموزعين من التلاعب في الأسعار، لا سيما مع وجود تباين واضح في سعر التكلفة بين التربية في المزارع المغلقة الحديثة والمزارع المفتوحة التقليدية القديمة.
ولفت إلى أن المزارع الحديثة المغلقة تنتج نحو 40% من كمية الدجاج في القطاع، بينما تنتج المزارع المفتوحة 60% بتكلفة تزيد بشيكل واحد للكيلو عن المزارع المغلقة أي بعشرة شواكل.
ولفت إلى أن تربية وتجارة الدجاج اللاحم أصبحت على شفا كارثة ما لم يتم تدارك الوضع ورفع السعر الذي وعدت الجهات المختصة بغزة برفعه إلى تسعة شواكل ونصف الشيكل خلال الأيام القادمة في مقابل تسعيرة عشرة شواكل ونصف الشيكل طالبت بها النقابة وذلك لضمان هامش ربح للمزارعين.
ووصف الحلو تجارة الدجاج في شهر رمضان الحالي بالأسوأ منذ ثلاثين عاماً على صعيد تسويق الدجاج وأسعاره، التي استقرت على نفس السعر على مدار العشرة أيام الأولى من رمضان.
وعزا الحلو ذلك إلى عدة أمور أبرزها وفرة المنتج بشكل كبير بسبب جودة وصحة التربية وانخفاض الفاقد، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في عمل الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي كانت تستهلك في الشهر كميات هائلة من الدجاج لإعداد وجبات الإفطار للفئات المهمشة والأيتام.
