ألمانيا تتفادى شبح الخروج المبكر بتعادلها الصعب مع اسبانيا وكوستاريكا تُعطل الكمبيوتر الياباني
الخور – قطر – رويترز: تشبثت ألمانيا بأمل تجنب الخروج المبكر مرة أخرى من كأس العالم لكرة القدم بعدما انتزعت التعادل 1-1 مع إسبانيا بعدما سجل البديل نيكلاس فولكروج هدف التعادل في الدقيقة 83 ليلغي تقدم المنتخب الإسباني بهدف ألفارو موراتا.
وبهذه النتيجة أصبح المنتخب الألماني بحاجة للفوز في مباراته الأخيرة أمام كوستاريكا بعد أربعة أيام، كما تعني أن إسبانيا ما زالت لم تضمن بعد مكانها في أدوار خروج المهزوم.
وكان المنتخب الألماني يواجه خطر الخروج مرة أخرى من دور المجموعات في كأس العالم قبل أن يستغل فولكروج كرة قاتل عليها جمال موسيالا داخل منطقة الجزاء ليسدد في سقف مرمى حارس إسبانيا أوناي سيمون.
وزاد موراتا، الذي كان بديلا هو الآخر، من معاناة الألمان عندما حول برشاقة تمريرة عرضية من جوردي ألبا إلى الشباك في الدقيقة 62.
وبدا المنتخب الإسباني أكثر ارتياحا منذ البداية، واخترق الدفاع الألماني بتمريراته القُطرية، وكاد داني أولمو أن يسجل مبكرا في الدقيقة السابعة لكن تسديدته لمسها الحارس مانويل نوير ثم اصطدمت بالعارضة.
واعتقد فريق المدرب هانز فليك أنه تقدم على عكس سير اللعب في الدقيقة 39 عندما وضع المدافع أنطونيو روديجر الكرة برأسه في الشباك عقب ركلة حرة نفذها يوزوا كيميش، لكن الاحتفالات الألمانية توقفت عندما قرر حكم الفيديو سريعا أنه كان متسللا.
وأنقذ سيمون حارس إسبانيا أول فرصة في الدقيقة 56 عندما وقع فريقه في مأزق وهو يحاول الخروج بالكرة من الدفاع، مما سمح لكيميش بالتسديد من داخل المنطقة لكن سيمون تدخل ببراعة.
وتتصدر إسبانيا الترتيب بأربع نقاط وتحتاج فقط إلى التعادل مع اليابان في مباراتها الأخيرة بالمجموعة الخامسة لتضمن التأهل. وسيضمن الفوز التأهل للمنتخب الإسباني في صدارة المجموعة.
وتتذيل ألمانيا، التي خسرت 2-1 أمام اليابان في مباراتها الأولى، الترتيب بنقطة واحدة. ويحتاج المنتخب الألماني إلى الفوز على كوستاريكا يوم الخميس وانتظار خسارة اليابان. وإذا تعادلت اليابان فإن الأمر سيعتمد على فارق الأهداف أو الأهداف التي سجلتها ألمانيا واليابان.
كوستاريكا: (1) – اليابان: (0)
الدوحة – أ ف ب: حققت كوستاريكا فوزاً صعباً على اليابان 1-صفر أمس، على استاد أحمد بن علي ضمن منافسات المجموعة الخامسة .
وسجل كيشر فولر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 81. وعوّضت كوستاريكا خسارتها الفادحة أمام إسبانيا بسباعية نظيفة في الجولة الاولى، في حين فشل المنتخب الياباني في تحقيق فوزه الثاني في البطولة بعد أول مدو ضد المانيا 2-1.
ودخل المنتخب الياباني المباراة وعينه على كسب النقاط الثلاث التي ستضعه في موقف قوي جداً لبلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الرابعة في تاريخه بعد 2002 عندما تشارك في استضافة البطولة مع كوريا الجنوبية و2010 و2018.
في المقابل، دخلت كوستاريكا التي بلغت ربع نهائي مونديال البرازيل عام 2014 قبل ان تخسر بصعوبة امام هولندا بركلات الترجيح، المباراة لتعويض خسارتها القاسية امام اسبانيا بسباعية نظيفة.
جاء الشوط الاول رتيبا للغاية وكان الحارسان ضيفي شرف على المباراة نظراً لارتكاب لاعبي اليابان العديد من الاخطاء في التمرير، في حين كانت هجمات كوستاريكا خجولة للغاية.
وفي مطلع الشوط الثاني، اجرى مدرب اليابان تعديلات عدّة على تشكيلته، وسنحت ركلتان حرتان لليابان على مشارف المنطقة من دون ادراك الشباك.
وفي غمرة السيطرة اليابانية، وفي اول تسديدة في الشوط نجحت كوستاريكا في افتتاح التسجيل عندما اخطأ الدفاع الياباني في الخروج من منطقته، فانتزع يلتسين تيخيدا الكرة ومررها باتجاه كيشر فولر سدّدها لولبية من خارج المنطقة لمسها الحارس الياباني المتقدم شويتشي غوندا من دون أن يمنع دخولها مرماه (81).
وللمفارقة، فان تسديدة فولر كانت الاولى لمنتخب بلاده في هذه البطولة تصيب المرمى. وحاول المنتخب الياباني ادراك التعادل في اواخر المباراة لكن من دون طائل.
