العلوم والتكنولوجيا

القرد “بانش” يحتفل بعيد ميلاده الأول… 2500 رسالة تهنئة من أنحاء العالم

0 0
Read Time:1 Minute, 41 Second

احتفل القرد الياباني بانش، الذي حقق شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعيد ميلاده الأول،  الأحد، في حديقة حيوانات قرب طوكيو، بعدما تلقى أكثر من 2500 رسالة تهنئة من أشخاص داخل اليابان وخارجها.

وكان بانش قد بات ظاهرة على الإنترنت بعدما ظهر متشبثاً بدمية محشوة على شكل إنسان الغاب، إثر تخلي والدته عنه، غير أنه اعتاد لاحقاً العيش ضمن مجموعة من القردة، وفقاً لما أعلنت حديقة حيوانات مدينة إيتشيكاوا في محافظة تشيبا، التي خصصت ركناً لعرض رسائل التهنئة التي تلقاها.

 

القرد بانش ودميته المحشوّة. (رويترز)

القرد بانش ودميته المحشوّة. (رويترز)

 

وأوضح مسؤولو المدينة أن بانش بدأ أخيراً يقضي وقته مع صغار القردة الآخرين، كما بات يستلقي على ظهره، في مؤشر على اندماجه تدريجاً داخل المجموعة.

وقال المسؤول تاكاشي ياسوناغا: “إنه يكتسب مهارات التفاعل الاجتماعي ويجد مكانه الخاص داخل القطيع”.

ولم تنظم الحديقة احتفالاً خاصاً بعيد ميلاد بانش، التزاماً لسياستها القائمة على معاملة جميع الحيوانات على قدم المساواة، لكنها دعت الجمهور إلى إرسال رسائل تهنئة بدلاً من ذلك.

وتلقت الحديقة رسائل دعم وتشجيع من دول عدة، بينها بريطانيا وكندا، تضمنت بعضها رسوماً توضيحية مرسومة باليد.

 

 

كيف أصبح بانش نجماً عالمياً؟

بدأت قصة بانش، وهو قرد من نوع المكاك الياباني، بعدما تخلّت عنه والدته عقب ولادته في حديقة حيوانات إيتشيكاوا بمحافظة تشيبا. ولتعويض غيابها، وضع القائمون على رعايته دمية محشوة على شكل إنسان الغاب (أورانغوتان)، بعدما تبيّن أنها تمنحه شعوراً بالأمان أكثر من أي بديل آخر.

 

وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو التي تُظهر بانش متشبثاً بالدمية أينما ذهب، رغم أن حجمها أكبر منه، لتتحول قصته إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما ساهمت في زيادة الإقبال على شراء الدمية في عدد من الدول. ورغم أنه بدأ يندمج تدريجاً مع أقرانه، فإنه لا يزال يلجأ إلى دميته طلباً للطمأنينة بعد أي مواجهة مع القردة الأخرى.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *