العلوم والتكنولوجيا

الجنوب و”هرمز 2″ عند إيران… ورسائل تطمين لـ “الثنائي”

0 0
Read Time:2 Minute, 23 Second

عاد وفدا حركة ” أمل” و”حزب الله” من طهران بعدما مشاركتهما في تشييع المرشد علي خامنئي بخلاصات انها لن تترك جنوب لبنان لمصيره امام “تحديات اسرائيل واعتداءاتها” مهما كلفها هذا الامر من ضغوط اميركية. ويبرز في طيات كلام الايرانيين ان الجنوب في أجندتهم بمثابة “هرمز 2”.

 رجع الوفدان بانطباعات ايجابية  ومطمئنة على مستقبل إيران بعد كل العواصف العسكرية الاميركية والاسرائيلية التي تعرضت لها في امتحان ما زالت مواده مفتوحة وانها تمكنت  من استيعابها واستثمارها مشاركة الملايين في تشييع خامنئي رغم عدم ظهور  نجله وخليفته مجتبى.

 

واظهر  رئيس البرلمان محمد قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي تقديراً كبيراً وعالياً للرئيس نبيه بري وهو  بالنسبة لدولتهما ليس تفصيلا في المشهد اللبناني. ويعتبرانه شخصية مركزية في بلده والاقليم مع الرهان على حكمته وحسن ادارته وفهمه للمسائل في لبنان والمنطقة. 

 

ويطلق هذه الموقف اول شخصبتين في مقدم المشهد السياسي في ايران. ويقرأن الاثنان في كتاب واحد  ويطلقان المفردات نفسها رغم ان قاليباف اكثر ايديولوجيا مع التزام دولتهما بمواكبة يحصل في الجنوب واعادة اعماره  مع تأكيدهما ان لبنان ” يشكل جزءا لا يتجزأ من  اتفاق تفاهم طهران مع واشنطن لوقف اطلالق للنار في الجنوب وهذا في ورد في البند الاول.

 

وان هذا الموضوع  غير قابل للمساومة مع العمل لتسمية لبنان مندوبا للمشاركة في لجنة “خلية جنيف”.  وتؤكد طهران انها لن تذهب الى اتفاق نهائي مع واشنطن قبل التثبت من وقف لاطلاق النار وانسحاب اسرائيلي من الجنوب الذي يضعونه في موقع اساسي عندهم في العناوين الايرانية وكلها على غرار مضيق هرمز وتجاوز الايراني النقاش مسألة ان لبنان “يبقى العنوان الاول في الاتفاق”،  حيث يشكل لهم خط مواجهة اول  ولن يتركوه وان التعامل معه لا يحيدون عنه ” حتى لو جرى الحديث من زاوية نظام المصالح. وسيسري الاتفاق اذا طبقت مندرجاته على هرمز والاراضي الايرانية وسينسحب على الجنوب.

 

 ويشدد المسؤولون في طهران على “الوحدتين الشيعية والوطنية في لبنان”.  ويبقى “حزب الله” مربوطا في شكل عضوي حيال ايران.
 كيف ينظرون الى غير الشبعة؟

 

 ترد شخصية  لبنانية شاركت في التشييع ان ” التقصير تاريخيا من هو من عندنا وليس من ايران حتى من ايام الشاه. ونذكر ان السيد محمد خاتمي اعلن ترشحه للرئاسة من الحركة الثقافية في انطلياس. ويبقى لبنان بمجمله عند الايرانيين بلدا محبوبا ومنظورا “.  

 

    ويسمع زوار طهران كلاما ايجابيا حيال علاقتها مع السعودية  وهذا ما يشدد عليه عراقجي الذي يتحدث عن زيارة قريبة له الى الرياض مع تركيز بري في كل لقاءاته الديبلوماسية والرسائل التي يطلقها في هذا الخصوص على استمرار جسر العلاقات بين الرياض وطهران حيث شاركت الاولى بوفد رفيع المستوى في تشييع خامنئي.

 

 في غضون ذلك عاد وزير الدفاع  ميشال منسى الذي مثل لبنان رسميا في التشييع ب ” اجواء  ايجابية ” من خلال ما سمعه من نظيره سيد مجيد ومسؤولين اخرين برفقة السفير احمد سويدان وسينقل ما سمعه منسى للرئيس جوزف عون بأن الايرانيين لا مانعون تطوير هذه العلاقة و “من دولة الى دولة” حيث عكسوا  ذلك مع كل وفود المشيعيين توجيه التحيات لهم امام نعش علي خامنئي ب “ديبلوماسبة الأيات القرأنية”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *