الذكاء الاصطناعي يدخل دور السينما في الصين لمواجهة تراجع الإيرادات
تتجه الصين إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في دور السينما من ضمن خطة تستهدف تحويلها إلى وجهات ترفيهية متكاملة، في محاولة لتعويض تراجع إيرادات شباك التذاكر خلال العام الجاري.
واستناداً إلى تقرير نشرته “بلومبرغ”، أصدرت الإدارة الوطنية للأفلام والهيئة الصينية لتنظيم السوق توجيهات تشجع دور السينما على إضافة مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي لاستقبال الزوار وتوجيههم، إلى جانب إنشاء مقاهٍ وغرف كاريوكي ومتاجر لبيع المنتجات المستوحاة من الأفلام، واستغلال الردهات وقاعات العرض في أنشطة ثقافية وتجارية متنوعة.
وتأتي هذه الخطوة بعدما تراجعت إيرادات شباك التذاكر في الصين بنسبة 40.6% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى نحو 2.56 مليار دولار، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تقليل اعتماد دور السينما على بيع التذاكر وحده.
وتندرج هذه السياسة من ضمن توجهٍ أوسع يُعرف باسم “السينما +”، ويهدف إلى دمج صناعة السينما مع التكنولوجيا وقطاعي التجزئة والمطاعم، إضافة إلى السياحة، استناداً إلى تقديرات رسمية تشير إلى أن كل يوان يُنفق على تذكرة سينما يولد 15.77 يواناً من النشاط الاقتصادي في القطاعات المرتبطة.
ورغم الرهان على الذكاء الاصطناعي والخدمات الجديدة لجذب الزوار، يرى تقرير “بلومبرغ” أن نجاح هذه المبادرات سيبقى مرتبطاً بتوافر أفلام قادرة على استقطاب الجمهور، إذ لا تستطيع التقنيات وحدها تعويض ضعف المحتوى السينمائي.
