العلوم والتكنولوجيا

ديبلوماسي غربي: لا بديل للبنان عن التفاوض… ولو تجاوب “حزب الله” مع جوزف عون لخفّف الخسائر , إسرائيل تعلن توسيع عملياتها جنوب لبنان: سيطرنا على “قلعة الشقيف” , فصل لبنان عن إيران قرار “حسم وانتهى”

0 0
Read Time:2 Minute, 34 Second

لن يتحمّل لبنان مأساة جنوبه، الذي يتعرض لتدمير واسع، جرّاء الاستهدافات الإسرائيلية، التي طالت كل عناوين الحياة، عدا عن التوسّع في الاحتلال، إلى حدودٍ تتجاوز الخط الأصفر الذي رسمته إسرائيل بنفسها، وتهديد أهم مدينتين جنوبيتين: صور والنبطية. 

 

هل كان ممكناً منع حصول هذه النكبة؟ 

يقول ديبلوماسي غربي: يمكن الإستناد إلى محطات المرحلة الماضية، بعد وقف النار في أواخر عام 2024، كانت اسرائيل تحتل النقاط الخمس داخل الأراضي اللبنانية، ولكن نتيجة الحرب في لبنان وغزّة التي اثبتت تفوق اسرائيل، ووجود رئيس حكومة لديها هو بنيامين نتنياهو، الهارب من محاكمته وأزماته الداخلية نحو حروب لا تنتهي، فإن الحكومة الاسرائيلية تمرّدت على الإتفاق مع لبنان، والتقت مع “حزب الله” بعدم تنفيذ بنوده.

 

ويتابع: عندما استلم الرئيس جوزف عون رئاسة الجمهورية في لبنان، تحدّث في خطاب القسم عن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وعن عناوين اهمها استراتيجية الامن الوطني، وهو بادر بعدها إلى التواصل مع القوى المعنيّة، ومع “حزب الله” الذي رفض تسهيل الخطوات المتعلقة بالسلاح. وحاول الحزب امرار الوقت بلقاءات تذكر بما يتردد في الاروقة عن إضاعته الوقت كذلك زمن التحاور في شأن استراتيحية دفاعية للبنان قبل أعوام.  

 

 

إسرائيل تعلن توسيع عملياتها جنوب لبنان: سيطرنا على “قلعة الشقيف”
اقرأ النص كاملاً

 

مستوطنة إسرائيلية على الحدود مع لبنان (أ ف ب).

مستوطنة إسرائيلية على الحدود مع لبنان (أ ف ب).

 

 

ماذا كانت النتيجة؟ 

يقول الديبلوماسي: واصلت إسرائيل استهدافاتها، وتذرّعت بوجود سلاح الحزب، واستندت إلى تفوقها العسكري في ميزان القوى، بينما كان الحزب يتعرّض لخسائر مستمرة، إلى ان جاء استهداف ايران وقتل المرشد الأعلى (السيد) علي خامنئي، فأطلق الحرس الثوري الإيراني في لبنان عبر “حزب الله” ستة صواريخ، أدّت إلى توسيع الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان. 

 

ويضيف: دخل لبنان في مسار الحرب بشكلها الواسع، بينما كان الرئيس عون، والى جانبه مجلس الوزراء، في عملية السعي لوقف النار. لكنّ إسرائيل أرادت وضع شروط، أدّت إلى تدخّل الأميركيين في طرح التفاوض بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. لا يوجد أمام لبنان، سوى وسيلة التفاوض لوقف الحرب، ومنع إسرائيل من استكمال احتلالها للأراضي اللبنانية، وهو أمر واقع، بعد فشل الخيارات العسكرية في وقف العدوان الاسرائيلي. 

 

ويخلص: تزداد خسائر لبنان، بدءاً من البشرية، إلى تدمير قرى بأكملها، وقيام إسرائيل باحتلال أجزاء واسعة من جنوب لبنان. لو كانوا سمعوا لرئيس الجمهورية، واستجابوا لطروحاته بشأن خطوات حصرية السلاح، ولم يربط الحزب مساره بالأحداث الإيرانية، لكان لبنان تجنّب نكبة الجنوب. 

 

 

الرئيسان عون وسلام في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).

الرئيسان عون وسلام في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).

 

لذلك، يُشكّل طرح الرئيس عون بالتفاوض القائم في واشنطن حاليّاً، حلاّ لا بديل له، لوقف الحرب، ولملمة الجراح، والحدّ من الخسائر في نكبة جنوب لبنان.

 

أمام هذا الواقع، تطلق الاسئلة الصعبة: هل يستمر الإنكار؟ وايهام الناس بإيلام العدو؟ وكم سيدفع الجنوبيون وأهالي البقاع الغربي، من اثمان في أرواحهم وممتلكاتهم وبلداتهم ونزوحهم؟ 

 

 

رأي
روزانا بومنصف

فصل لبنان عن إيران قرار “حسم وانتهى”
لن ينجح “حزب الله” في انتزاع ورقة التفاوض من الدولة اللبنانية مع استمرار انخراطه في الحرب ورفضه وقفها لمصلحة استعادته هذه الورقة ومنحها لإيران. هذا ما تجزم به معطيات ديبلوماسية تفيد بأن ثمة اجماعاً خارجياً، وفق ما لمسه ديبلوماسيون في الخارج، يلتقي على فصل مسار المفاوضات التي تجريها إيران مع الولايات المتحدة مع المسار اللبناني…
اقرأ النص كاملاً

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *