إيران تنهي تبعيتها لترانزيت الإمارات وتتسلم بضائعها عبر موانئ باكستان
أعلن وزير الداخلية الإيراني “إسكندر مؤمني” توقيع اتفاق مع باكستان لتسهيل المبادلات التجارية وحركة الترانزيت والتجارة الحدودية بين البلدين، في محاولة لكسر الاحتكار الإماراتي لترانزيت البضائع الإيرانية بشكل نهائي.
وقال مؤمني، في تصريح السبت بشأن لقائه بنظيره الباكستاني محسن نقوي في طهران، إن أحد المحاور الرئيسية للمباحثات تمحور حول التجارة الحدودية، حيث جرى الاتفاق على خطوات عملية لتسهيل تبادل السلع وتطوير حركة النقل عبر الحدود.
وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، خلال لقائه نظيره الباكستاني محسن نقوي:🔹إيران وباكستان عازمتان على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني، بالإضافة إلى تطوير العلاقات السياسية، فضلاً عن تسهيل إجراءات التجارة الحدودية.
🔹يجب توفير التسهيلات اللازمة على كلا جانبي الحدود… pic.twitter.com/3dHzTAkjav
— Hazem Kallass حازم كلاس (@Hazem_Kallass) May 16, 2026
وأضاف “مؤمني” إن البلدين يشتركان في حدود طويلة، مؤكداً أن حدودنا هي حدود الصداقة والأخوّة والأمن، وستصبح أكثر أمناً بفضل الجهود المشتركة بين الجانبين، وأردف قائلاً: “أُجريت مباحثات جيدة حول أمن الحدود والتبادلات التجارية والعلاقات الثنائية”.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني “محسن نقوي” إن الجانبين أجريا مباحثات مفصلة حول مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية وأمن الحدود، وأعرب عن أمله في التوصل قريباً إلى حلول ملموسة في هذه المجالات.
من جهتها، قالت وكالة فارس الإيرانية إن باكستان تسعى إلى كسر الاحتكار الإماراتي لترانزيت البضائع الإيرانية بشكل نهائي، وذلك من خلال خفض الرسوم الجمركية في ميناء غوادر واستقبال أول سفينة إيرانية تم تغيير مسارها.
ويأتي تنفيذ هذا القرار في وقت تواجه فيه مسارات الاستيراد والتصدير التقليدية لإيران عبر الإمارات بعض الاضطرابات، على إثر توتر العلاقات بين البلدين بسبب اتهام طهران للإمارات بالسماح باستخدام أراضيها لشن الهجمات ضدها.
هذا ومنحت باكستان أيضاً مهلة تخزين مجانية لمدة شهر كامل للسفن إلى جانب تقديم خصومات بنحو 40 بالمئة على رسوم الميناء، ويرى الخبراء أنه في حال استمرار هذا التوجه، فإن التبعية التاريخية لإيران لميناء جبل علي في الإمارات ستنتهي إلى الأبد.
