العلوم والتكنولوجيا

هل تتوافق الرياض وطهران على لبنان؟

0 0
Read Time:1 Minute, 8 Second

بمجرد أن أذيع نبأ وصول الموفد السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، الديبلوماسي المرموق في الخارجية السعودية والحامل الاساسي لملف لبنان في تلك الوزارة، في سياق مهمة عنوانها العريض تهدئة الوضع الداخلي اللبناني وخفض منسوب التوتر والاحتقان الذي يعتمل فيه وتحصين الحكومة الحالية والحيلولة دون  أي مساس بها، واستتباعا تحضير المسرح الداخلي اللبناني، بدأ الاستعداد لليوم التالي الذي سيلي وقف المواجهات الحدودية استنادا إلى تسويات كبرى في الإقليم.

ولعلّ الأبلغ في ذلك ما قيل عن أن مهمة هذا الموفد تستند إلى تفاهم خفي أبرمته الرياض مع طهران، يستند إلى اليمن ومنطقة الخليج وساحات اشتباك أخرى تتأثر بحماوة الصراع الطويل بين البلدين وبتدعياته.

ويقدم المتحمسون لنشر هذا الانطباع، سندا إلى قراءتهم تلك، صورة للقاءين المميزبن اللذين عقدهما الموفد السعودي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، أبرز المبشرين بأهمية التلاقي السعودي – الإيراني، والمعولين على نتائجه الإيجابية على الوضع اللبناني لجهة إعادة ترتيب البيت اللبناني الذي تحول بفعل الصراعات إلى بيت بمنازل كثيرة .

الواقع أن ثمة من أضاف إلى موجة التفاؤل التي سرت تلك، مادة دعم أخرى تتمثل في أن الموفد السعودي أتى بمهمة عاجلة أيضا فحواها الحيلولة دون المضي بالمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إلى إجراء اللقاء الذي كان الأميركيون أكثر الواعدين بقربه بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نظرا إلى ارتدادات مثل هذه الخطوة على الوضع اللبناني والوضع الإقليمي عموما.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *