توقعات بضعف اليوان أمام الدولار على المدى القصير
صرح محللو بنك نومورا بأن اليوان سيواجه الكثير من الضغوطات على المدى القصير مقابل الدولار، وذلك مع استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع معدلات الفائدة، كما توقع خبراء البنك الاستثماري أن اليوان سيتراجع ليصل إلى 7.5 مقابل الدولار الأمريكي بنهاية نوفمبر.
وعلى جانب أخرى، فإن ضعف صادرات الصين وتراجع العقارات، فضلا عن ارتفاع وتيرة إصابات فيروس كورونا مؤخرا داخل الصين والذي تسبب بالعديد من الإغلاقات في مدينة شنغهاي، بسبب متطلبات الوقاية من تفشي فيروس كورونا، كلها عوامل أدت إلى المزيد من الضغط على سعر صرف اليوان أمام الدولار.
وفي هذا الإطار، من المتوقع تدخل بنك الصين الشعبي باستخدام احتياطات العملات الأجنبية لدعم اليوان أمام الدولار ، كما قد يدفع البنك المركزي البنوك التجارية المملوكة للدولة إلى التدخل في السوق لدعم اليوان الصيني بما قد يقترب من 629 مليار دولار أمريكي.
