رائد عسّاف تحت الضغط.. هزيمتان في مناسبتيْن وبوابة بلاطة مفتاح التعويض
كتب محمـد عوض:
على الرغم من خسارة لقب كأس الشهيد أبو عمّار لصالح جبل المكبر بركلات الجزاء، إلا أنَّ شباب الخليل، بقيادةِ مدرّبه الأردني رائد عسّاف، حصلَ على إشادات واسعة من متابعيه ومحبيه، نظرًا لاعتماده على مجموعة من الأسماء الشابة ذات التكلفة المعقولة، بعيدًا عن المغالاة، خلافًا للمواسم الماضية.
خسر “العميد” لقب كأس الخالد، وتأجلت مباراته الأولى في دوري المحترفين أمام الهلال المقدسي، بسبب الاستحقاق الآسيوي، حيث سافر إلى السعودية لمواجهةِ أهلي حلب، لكنه سقطَ أيضًا هناك بهدفيْن لواحد، وودَّعَ مبكرًا، مما يعني بأن الفريق انهزم في مناسبتيْن، ولم يعد أمامه سوى دوري المحترفين الفلسطيني.
المدير الفني لشباب الخليل، رائد عسّاف، لم يعد أمامه ما ينافس عليه، باستثناء الدوري، وقد لا يستطيع جمهور الفريق تحمل المزيد من الهزائم، إذ سيلتقي الأحد المقبل نظيره مركز بلاطة، على إستاد الجامعة العربية الأمريكية في جنين، ولا يمتلك أي خيارات سوى إرضاء جماهيره، والعودة إلى الديار بالنقاط الثلاث.
“العميد” يُعوّل على لاعبين شبّان، لكن قدرتهم عالية جدًا على العطاء، ويتطلعون لتحقيق البطولات، وإذا لم يستطع رائد عسّاف رسم الطريق المناسب للتتويج، قد يتم استبداله بآخر محلي، وهو يدرك ذلك جيدًا، وبالتالي عليه الخروج من أزمة السقوط في المناسبتيْن الماضيتيْن، ويعيد ترتيب أوراقه كما يجب.
لقاء شباب الخليل مع مركز بلاطة سيكون مهمًا للغاية للفريقيْن، الأوّل يتطلعُ لتحقيق انتصاره الأوّل في المسابقة بعد هزيمتيْن سابقتيْن في مناسبتيْن مختلفتيْن، والثاني على أرضه وبين جمهوره يريد الوصول إلى النقطة السادسة، خاصةً مع عودة هدّافه عبد الرحمن وشاح، ووصول اللاعبين الأردنيين لتعزيز التركيبة.
