فرصة بلوغ النهائي باتت صعبة .. ويبقى التفوق فنياً للكرة الأردنية
كتب إسماعيل حوامدة:
يبدأ فريق جبل المكبر مساء اليوم الأحد تدريباته من جديد تحضيراً واستعداداً لبطولة “القدس والكرامة” التي ستنطلق نهاية الشهر الجاري، بمشاركة فلسطينية أردنية، متمثلة بناديي جبل المكبر بطل الدوري، وهلال القدس الوصيف من فلسطين، والوحدات بطل كأس الأردن، والفيصلي بطل الدوري الأردني.
ويقود جبل المكبر في هذه البطولة الكابتن سمير عيسى، الذي يقود اعتباراً من اليوم تدريبات النسور، والذي يحاول جاهداً تأجيل عملية جراحية من المقرر له إجراؤها، للتمكن من قيادة فريق المكبر في بطولة الكرامة والقدس، وهذا ما أكده عيسى في حديثه لـ “أيام الملاعب”.
وفي معرض حديثه، أكد عيسى أنه سيبدأ ومن خلال تجمع اللاعبين الأول هذا اليوم، بعد انقطاع لفترة وجيزة عن التدريبات، وتحديداً منذ خوض نهائي كأس الشهيد الراحل أبو عمار، والذي توج به النسور على حساب بلاطة، أن يستعيد اللاعبون إمكاناتهم البدنية، فأمام الفريق قرابة الأسابيع الثلاثة على انطلاق منافسات البطولة العزيزة (بطولة القدس والكرامة).
وعن توقعاته لظهور المكبر في هذه البطولة، قال: “البطولة هذه المرة تختلف قليلاً عن البطولة السابقة، فالفرصة للتأهل إلى النهائي باتت أصعب من الدورة السابقة، حيث خوض لقاء وحيد، سيكون إما أمام الفيصلي، وإما أمام الوحدات من أجل الصعود للمباراة النهائية، وهما ومن دون تقليل من قيمة جبل المكبر، يمتلكان قيمة وإمكانات لها الكعب الأعلى في جميع الجوانب، وتبقى فرصة التأهل للمباراة النهائية سواء للمكبر أو هلال القدس، أضعف منها لممثلي الأردن، لما يمتلكه الفيصلي والوحدات من قيمة فنية كبيرة جداً، تبقى وأقولها بلا خجل أعلى بكثير مما تمتلكه أنديتنا، ولكن هذا لا يعني أن المكبر لن يقاتل في مباراة الصعود للنهائي، وتكرار إنجاز البطولة الأولى.
وأشار عيسى إلى أن فريقه سيكون حاضراً بجميع اللاعبين الذين شاركوا الفريق بطولة الدوري، ونهائي بطولة أبو عمار، وستكون التدريبات متواصلة يومياً، لرفع المنسوب البدني للاعبين، الذي قد يكون تأثر بفترة التوقف الماضية، وهو ما سنبحث عن استعادته بالدرجة الأولى، قبل أي بحث عن جوانب فنية، يكون تطبيقها خلال لقاء نصف النهائي من بطولة القدس والكرامة.
عيسى الذي عاد للدوري الفلسطيني بعد غياب طويل، توج مع المكبر من جديد بلقب بطولة الدوري، وهو الذي توج مع الفريق ببطولة الدوري الممتاز للمرة الأولى العام 2010، وحصد معهم هذا العام أيضاً لقب بطولة الشهيد أبو عمار، فللمدرب القدير قيمة ومكانة في أي ظهور له، وحضوره في دورينا دائماً يبقى قوياً ومثيراً، رغم تأكيد الرجل على أن الفجوة ما بين كرتنا المحلية والكرة الأردنية تبقى كبيرة، فهي فنياً وتكتيكياً وبكل جوانب الكرة تبقى مائلة لصالح الأردن، ونبقى بحاجة لمزيد من العمل والجهد لخفض هذه الفجوة، ولكن يبقى لدينا سلاح الروح الذي بإمكانه تقليل الفجوة مهما عظمت.
