تجربة الموسم الماضي مع البيرة ستبقى في الذاكرة وسأبني عليها
كتب إسماعيل حوامدة:
قدم فريق مؤسسة البيرة بقيادة المدير الفني القدير فراس أبو رضوان موسماً استثنائياً بنخبة من صغاره الذي رسموا أجمل اللوحات الفنية خلال الموسم الكروي الماضي، فحققوا نتائج تتناسب وقدرات الفريق التي كانت تهدف إلى تحقيق هدف الثبات في الدوري، بمردود مشرف، وهو ما كان في نهاية المطاف.
الفريق البيراوي امتاز بنخبة من لاعبيه الشبان الذي تخرجوا من مدرسة الفرسان، ولعل من أبرز هؤلاء الحارس الشاب، وحامي عرين المنتخب الوطني للشباب مهدي عاصي، الذي أظهر بمرور الجولات أنه أهل للثقة التي منحه إياها المدرب أبو رضوان، فالوصول إلى مركز الحراسة في مؤسسة البيرة وبصفة أساسية، لم تكن سهلة على هذا الحارس الشاب.
أولى اللقاءات التي خاضها عاصي مع الفرسان كانت في لقاء الديربي أمام الامعري، وكيف لحارس يدخل أساسياً للمرة الأولى، أن يقف على خط المرمى في موقعة صعبة، ولها من الطابع الخاص ما يجعلها بتلك الأهمية الكبيرة، لكن عاصي أظهر قيمة فنية رائعة، وذاد عن عرينه باقتدار، ليكمل مشواره في البطولة، بأن لعب عشرة لقاءات بصورة أساسية، مكتسبا الكثير من الخبرات، فبدون المشاركة، وبدون الأخطاء، لا يمكن للتطور الفني أن يكون حاضراً.
عاصي في حديثه لـ “أيام الملاعب” أثنى كثيرا على المدير الفني لفرسان الوسط الكابتن فراس أبو رضوان، الذي وكما قال أن له الفضل الأكبر بعد الله لأخذ تلك المكانة في الفريق، وأنه كان فخورا بتلك الثقة التي دائما ما يمنحه إياها المدرب القدير.
وأوضح عاصي أن تجربة الموسم الماضي مع البيرة ستبقى في ذاكرته، لأنها ستشكل بوابة الانطلاق نحو مشوار كروي كبير، خاصة أنني لا زلت في الثامنة عشرة من العمر، فكانت صعوبة كبيرة أن أخوض هذا الدور، وأن أتحمل مسؤولية الذود عن عرين الفرسان، لكن بحمد الله نجحنا في تحقيق أهداف الفريق، راجيا أن تكون الفرصة الحقيقية في الموسم والمواسم القادمة.
