جو غطاس يفتح الملفات الساخنة وخليل عون يؤكد دعمه
تتميز العلاقة بين مدير فريق الحكمة بيروت خليل عون والمدرب جو غطاس بالدعم المطلق والتعاون الوثيق والثقة المتبادلة في مواجهة التحديات. ووصلت الضغوط التي واجهها غطاس إلى حد مطالبة فئة من الجمهور برحيله، قابلتها حملة تضامنية واسعة حملت شعار: “معك لآخر الطريق”.
الانسجام والاستقرار الإداري والفني انعكسا بشكل إيجابي على أرض الملعب، وتكلّلا أخيراً بقيادة الفريق لإحراز لقب بطولة الأندية العربية الـ38 بعد غياب 27 عاماً.
حلّ مدرب فريق الحكمة بيروت جو غطاس ومدير الفريق خليل عون ضيفان في حلقة خاصة في “النهار” مع الزميل نمر جبر.
لمشاهدة الحلقة كاملة
جو غطاس: أحارب من داخل النادي وخارجه
وتحدث غطاس في البداية عن أهمية الفوز بالبطولة العربية بعد 27 عاماً، على الصعيد الشخصي ومن أجل الجهاز الفني والإداري والجمهور، مشيراً إلى أننا “كنا تحت الضغط، وكان علينا الفوز بهذه البطولة بعد خسارة بطولة لبنان و… وصل”.
وعلّق على تصرّفات فئة من جمهور “الألتراس”، قائلاً: “تصرّفاتهم لم تكن جيدة حيالي وحيال الفريق، وهناك حدود لكل شيء. حصلت مناوشات بيني وبينهم في النهاية لأنهم تخطوا حدودهم”.
وتابع: “أنا شتمتهم بعدما تعرّضت للشتيمة. ولم أكن وحيداً في المشكل، فقد تعرّضوا أيضاً لعلي مزهر وغيره”.
ورأى أنّ هناك “مجموعة تحاربني من داخل النادي وخارجه، هم يعرفون أنفسهم وكل شيء موثق. هم لا يناسبهم أن أكون في الحكمة”.
وأكد أنّ “ديشاندري واشنطن لاعب ممتاز هجومياً ودفاعياً، وهو قادر على قيادة الفريق إلى الألقاب حتى لو كان صغيراً في السن”.
وكشف أنه كان يُخطط لمغادرة الفريق في حال خسر البطولة العربية، مضيفاً: “في حال كنت أنا المشكلة، أفضّل الانسحاب”.
وعن التعاقد مع كريم عز الدين، أشار إلى “أننا خاطرنا بضمّه، ونجحنا بالرهان عليه. هو يستعيد مستواه بدليل استدعائه إلى منتخب لبنان”.
ولا يجد غطاس أنّ الخسارة أمام الرياضي 3-4 في نهائي بطولة لبنان الموسم الماضي “إنجاز”، مؤكداً أنه لا يفتخر بهذه النتيجة، لكنه يعتبرها جيدة نظراً للنتائج السابقة في النهائيات.
وتطرّق إلى موضوع جهاد الخطيب، مشدداً على أنّ “فادي الخطيب هو من طلب مغادرته من أجل لعب دقائق أكثر، وربما كان على حق. لكن لو كان الأمر يعود لي، لما سمحت له بالرحيل”.
وعن الفشل في التعاقد مع عمر جمال الدين، أجاب: “طلب مبلغاً كبيراً لأنه يلعب عدداً كبيراً من البطولات في الحكمة، لهذا اتجه إلى خيار نادي المركزية الذي شكّل فريقاً منافساً على اللقب هذا الموسم”.
وأثنى على مستوى اللاعب كريم زينون، مؤكداً أنه مستعد لضمّه في حال كان لاعباً حراً، كما أنّ علاقته ممتازة به.
وأكمل: “لكنني لم أتفاوض مع زينون في منزله كما قال البعض، واتهموني بأنني اتصلت بالنائب إلياس حنكش أيضاً كونه مقرّب من كريم. أنا لم أتصل ولا أملك رقم حنكش”.
وعبّر عن قلقه من وصول الرئيس الفخري جهاد بقرادوني إلى مرحلة “القرف”، قائلاً: “الجميع يجب أن يخافوا، لأنّ بقرادوني يقدم الكثير الى نادي الحكمة”.

خليل عون: الله يسامحه رغم الأذى الذي سببه
من جهته، اعتبر خليل عون أنّ “إحراز البطولة العربية هو إنجاز، ولا يهم إذا وصفوها بأنها بمثابة دورة ودية أو بأنها ليست على مستوى عالٍ من المنافسة”.
وأضاف: “تُرفع القبعة لجميع اللاعبين، فنحن لم نخسر أي مباراة طوال البطولة، كما أنها لم تكن سهلة إطلاقاً”.
وأكد أن “من واجبي حماية المدرب غطاس، بغض النظر عمن يحاربه، أكان من خارج النادي أو داخله”. متابعاً: “سأترك الفريق في حال رحل غطاس، كما أتيت معه، سأغادر معه”.
وعما إذا كانت أزمة اللاعب ديشاندري واشنطن قد انتهت، أجاب: “إنها في طريق الحل”.

وأسف لتصريح علي حيدر، ورد عليه قائلاً: “أنا لم أسامحه لأنه تسبب لي بأذى كبير، ربنا هو الذي يسامحه”.
وأشاد باللاعب جهاد الخطيب، منوّهاً بأنه إضافة لأي فريق يلعب له.
