العلوم والتكنولوجيا

سعيد خطيب زادة في بيروت تزامناً مع الهجمات الحوثية على السعودية… أيّ دلالات؟

0 0
Read Time:2 Minute, 22 Second

تركت زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، تساؤلات كثيرة حول توقيتها وأهدافها وعناوينها.

 

توازياً، وتزامنا مع وصوله إلى بيروت برز الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزف عون، ما ترك أكثر من تفسير. ولكن وفق المعلومات، فإن الاتصال هو لتأكيد ضرورة حل الأزمة بالديبلوماسية وتجنيب لبنان والمنطقة الحرب، وتأكيد رئيس الجمهورية ضرورة احترام سيادة لبنان.

 

فماذا عن الزيارة وأهدافها؟

 

النائب السابق فارس سعيد يقول لـ”النهار”: “يا للأسف، يزور مسؤول إيراني رفيع بيروت في ذروة تمرّد حزب الله على قرارات الحكومة اللبنانية التي اتخذت في مجلس الوزراء، أكان على مستوى حصر السلاح أم حل الجناح العسكري للحزب، ناهيك بالاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية بدعم إيراني لا يحتاج إلى أيّ قراءة أو اجتهادات، من دون إغفال دور المملكة في لبنان تاريخيّاً عبر وقوفها إلى جانبه في السراء والضراء ودعمه على كل المستويات، وهي إلى جانب أمنه واستقراره، وقد أعادت إعماره مرارا منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي”.

ويضيف: “نقول بصراحة وباقتناع كامل ما ورد في مقدمة دستورنا، أي اتفاق وثيقة الوفاق الوطني الطائف، وليكن ذلك واضحا للجميع. إن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، عربي الهوية والانتماء، وهذه العبارة واضحة لا تحتاج إلى أي تفسيرات، ربطا بزيارة زادة للبنان وما يحمله معه من القيادة الإيرانية أو الحرس الثوري. وعود على بدء، لا ننسى ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات حاقدة وسافرة من الحوثي المدعوم إيرانياً”.

 

الرئيس نبيه بري (يمين) ومساعد وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة (يسار) في عين التينة (نبيل اسماعيل).

الرئيس نبيه بري (يمين) ومساعد وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة (يسار) في عين التينة (نبيل اسماعيل).

 

 

تقليد حركي

 

رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى فوعاني، يجيب لدى سؤال عن استقبال وفد الحركة لمساعد وزير الخارجية الإيراني: “عندما يزور أيّ مسؤول إيراني لبنان، يقتضي تقليد حركة أمل أن يكون هناك وفد في استقباله، وهو ما يرقى إلى عشرات السنين، لما لإيران من دعم وحضور في لبنان، كما للمملكة العربية السعودية والإمارات وقطر وسائر دول مجلس التعاون الخليجي ومصر”.

 

 

ماذا عن زيارة زادة؟ وما عناوينها؟

 

يقول: “تجدر الإشارة إلى أن زادة رئيس مركز الدراسات في إيران، وهذا أمر مهم جدّاً. وهناك سلسلة لقاءات مع سائر المسؤولين وقيادة حركة أمل وحزب الله، وبالتالي إيران منفتحة على كل القوى السياسية في لبنان، وهو ما يؤكده زادة وكل المسؤولين الإيرانيين، بمعنى أن الحوار يجب أن يكون مع الجميع”.

 

وهل سيكون هناك بحث في حصرية السلاح، وخصوصا أن سلاح “حزب الله” إيراني؟ يجيب: “هذا شأن داخلي لبناني ويبحث كما كانت الحال منذ 2005 إلى اليوم ضمن الإستراتيجية الدفاعية وحصرية السلاح، وثمة تعاون دائم في هذا الإطار، وإيران لا تتدخل في هذه المسألة”.

 

وماذا عن التوقيت وتزامن زيارة زادة مع اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية؟

 

يرى فوعاني أن “ذلك يؤكد الحوار بين إيران ولبنان من خلال المؤسسات، أكان رئيس الجمهورية أم رئيس الحكومة والمجلس النيابي وسائر مؤسسات الدولتين، وهذا هو فحوى الاتصال من أجل الحفاظ على الحوار والمؤسسات”. ويجزم بأن “إيران لا تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *