اقتصاد

“أسعار الفائدة” تشعل معركة تكسير العظام بين الفيدرالي الأمريكي وترامب

0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا مقابل سلة من العملات الخميس، في مستوى هو الأعلى له في سبعة أسابيع، بعدما أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية مواصلة رفع أسعار الفائدة وتلميحه بمزيد من الزيادات في تكاليف الاقتراض خلال الأشهر المقبلة. ما دفع عوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع.

ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي إلى نطاق يتراوح من 3.75 بالمئة إلى 4 بالمئة، بعدما انضم رئيس المركزي الأمريكي كيفن وارش إلى قرار اتخذ بالإجماع يقر فعليا بعجز إدارة الرئيس دونالد ترامب، حتى الآن، عن السيطرة على التضخم.

اظهار أخبار متعلقة


بدوره، دعا ترامب، الخميس، مجلس الاحتياط الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى 1 بالمئة أو أقل، وقال في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن أسعار الفائدة يجب أن تكون 1 بالمئة أو أقل”، معتبراً أن الولايات المتحدة تتمتع “بأفضل ائتمان في العالم بفارق كبير”.

وأضاف أن بلاده “تشهد ازدهاراً” مع تدفق استثمارات جديدة، مشيراً إلى أن وقف التجارة مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها سيحقق، بحسب قوله، إيرادات كبيرة.

واعتبر ترمب أن مصطلح “العجز” ليس سوى “كلمة فاخرة للخسارة”، قائلاً إن الولايات المتحدة تتحمل عبء معظم دول العالم، وإن هذا الوضع “لا يمكن أن يستمر أكثر من ذلك”.

وفي انتقاد للقرار، وصف ترامب المجلس الفيدرالي بأنه “عدائي”، واتهمه برفع أسعار الفائدة لأسباب سياسية بهدف إظهار أداء إدارته الاقتصادية بصورة سيئة.

وقال للصحافيين عقب صدور القرار: “إنهم يرفعون معدلات الفائدة حتى يبدو أداء ترامب سيئاً قدر الإمكان”، مضيفاً أن الزيادة تستهدفه “لأسباب سياسية فقط”، واختتم ترامب دعوته بالتأكيد على ضرورة خفض أسعار الفائدة “وبسرعة”.

وأظهرت أسواق العقود الآجلة احتمالاً بنحو 90 بالمئة لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وفق أداة “Fedwatch” التابعة لمجموعة “CME”.

وقالت كارول كونغ، إستراتيجية العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن لهجة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش جاءت أكثر تشدداً من المتوقع، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية ورفع الدولار.

اظهار أخبار متعلقة


وأظهرت التوقعات الجديدة للسياسة النقدية أن 16 من 18 من صناع السياسات يتوقعون زيادة أخرى واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام، بينما يتوقع اثنان فقط منهم استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.

ويكشف بيان عن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أنه من المرجح فتح البنك المركزي الباب أمام سياسة نقدية أكثر تشديدا خلال العام المقبل، مع ارتفاع أسعار الفائدة إلى نطاق يصل لـ4.25 بالمئة بحلول نهاية العام واستقرارها عند المستوى نفسه بنهاية 2027.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *