العلوم والتكنولوجيا

نجمات عربيات… قصص حب بدأت في النادي وانتهت عند المأذون

0 0
Read Time:3 Minute, 18 Second

تحت أضواء الكاميرات الساطعة، وعلى السجاد الأحمر، تعيش النجمة داخل “فقاعة” من المثالية، حيث الإطلالة المدروسة، والمكياج الذي لا تشوبه شائبة، والسلطة المطلقة في إدارة فريق عملها. لكن بعيداً من هذا الصخب، وتحديداً بين الجدران الباردة لصالات “الجيم”، تسقط الأقنعة وتتلاشى الفلاتر.

هناك، في أقصى درجات التعب واللهاث والوجوه الخالية من المساحيق، تولد ديناميكية مختلفة تماماً: النجمة التي تأمر الجميع، تجد نفسها تستمع الى تعليمات شخص واحد… مدربها الذي عرفها في مساحة أكثر تجرداً وخصوصية من الشهرة.

خلال السنوات الأخيرة، برزت ظاهرة لافتة لخروج النجمات العربيات من دائرة الارتباط التقليدي (بزملاء المهنة أو رجال الأعمال)، ليجدن الحب والملاذ في عالم الرياضة. فكيف تحول التدريب القاسي إلى مساحة رومانسية؟ وما الذي يقوله علم النفس والاجتماع عن هذه الظاهرة؟

 

 

 

مايا نعمة وشربل خطار (إنستغرام)

مايا نعمة وشربل خطار (إنستغرام)

 

 

من “الديفا” إلى التلميذة… التخلص من “إرهاق اتخاذ القرار”

في حياة تعجّ بالضغوط والمسؤوليات، تُعاني النجمة غالباً ما يُعرف في علم النفس بـ”إرهاق اتخاذ القرار”. إنها تتخذ يومياً عشرات القرارات المصيرية. هنا يتدخل المدرب الرياضي ليلعب دوراً سيكولوجياً مريحاً، فهو يرفع عنها عبء السيطرة، وتجد النجمة راحة نفسية عميقة في التخلي عن القيادة وتلقي التوجيهات.

ولعل قصة مايا نعمة وزوجها المدرب شربل أبو خطار خير دليل على هذه الديناميكية العكسية. العلاقة التي بدأت بتعليمات رياضية وتدريبات قاسية في عام 2017، تحولت سريعاً في 2018 الى خاتم خطوبة مفاجئ أمام الأصدقاء، ثم زواج مدني خاطف في لاس فيغاس (2019). الرياضة هنا أصبحت أسلوب حياة يجمعهما.

هذا الانجذاب الى مكانٍ بعيد من الكاميرات، تجلى أيضاً بوضوح في قصة ميرنا نور الدين وعمر عطية، المدرب في الصالة الرياضية، والذي تحول إلى زوج في 2023. ورغم التكهنات التي أثيرت في 2025 حول علاقتهما بسبب حذف بعض الصور، إلا أن بدايات هذه القصة تؤكد أن “الجيم” أصبح مساحة حقيقية لبناء الثقة.

 

 

 

مي عز الدين (سوشيال ميديا)

مي عز الدين (سوشيال ميديا)

 

بناء العائلة… سيكولوجية الأمان والانضباط

الرجل الذي يحترف بناء الأجساد ومنحِها القوة، يرسل إشاراتٍ نفسية لا شعورية للمرأة بالقدرة على الحماية وتوفير الأمان. قد يكون هو الشريك المثالي لبناء أسرة قوية، وفق ما تظهره قصة أسماء أبو اليزيد. عندما أعلنت أسماء خطوبتها من مدرب اللياقة البدنية محمد الخطيب في 2023، كان واضحاً أنها اختارت قلباً يقف على أرض الواقع. توجت هذه الخطوبة بعقد قران في نهاية العام نفسه. والمفارقة هنا أن الارتباط اكتمل قبل أيام قليلة، حين أثمر عن استقبال طفلتهما الأولى أمينة.

 

 

 

نيللي كريم (سوشيال ميديا)

نيللي كريم (سوشيال ميديا)

 

“المكان الثالث” والهروب من فقاعة المشاهير

في علم الاجتماع، يُعتبر النادي الرياضي من أبرز أمثلة “المكان الثالث” (Third Place)،  وهو بيئة محايدة تتلاشى فيها الفروق الطبقية والمهنية، ويتساوى فيها الجميع. في هذا المكان، تبحث النجمة عن الهدوء والاستقرار المفقود.

في 2025، فاجأت مي عز الدين، التي طالما أحاطت حياتها الخاصة بسياجٍ من السرية، جمهورها بإعلان زواجها من أحمد تيمور، الذي يعمل في مجال التدريب الرياضي. من منظور سوسيولوجي، هذا يعكس تغيراً في معايير اختيار الشريك (Mate Selection)؛ فالرجل لم يعد بالضرورة مخرجاً أو منتجاً ليخطف قلب النجمة ويمدّها بالنفوذ. أحياناً يكون الشخص الذي تقابله بعيداً من الكاميرات، والذي يتعامل معها إنسانةً عادية لا “علامة تجارية”، هو الأقرب ليصبح شريك حياتها.

 

 

 

أسماء أبو اليزيد وزوجها (سوشيال ميديا)

أسماء أبو اليزيد وزوجها (سوشيال ميديا)

 

ديناميكية الملاعب… شراكة الروح و”المرونة النفسية”

ولا تقتصر الظاهرة على مدربي صالات “الجيم”، بل تمتد إلى المحترفين الرياضيين الذين تحولوا إلى الإدارة والتدريب. نيللي كريم قدمت نموذجاً حين ارتبطت في صيف 2021 ببطل الإسكواش المصري المعتزل هشام عاشور. العلاقة هنا جمعت بين نجمة تعشق الرياضة، وبطل محترف يمتلك ما يُعرف بـ”المرونة النفسية” والقدرة على التعامل مع الضغوط، وهي صفات مشتركة يحتاجها كلاهما في مجاله، رغم أن هذه الشراكة انتهت بالانفصال في 2024.

 

 

 

هشام عاشور ونيللي كريم (سوشيال ميديا)

هشام عاشور ونيللي كريم (سوشيال ميديا)

 

ليست كل النهايات “بوزن الذهب”

وتماماً كما في الرياضة، ليس كل مجهود ينتهي بميدالية ذهبية، وليس كل طريق من “الجيم” ينتهي عند المأذون. قصة ديانا هشام تعكس الواقعية في هذه العلاقات. فرغم إعلان خطوبتها من مدرب اللياقة محمود فكري، إلا أن العلاقة اتجهت نحو النهاية بعد أشهر قليلة في أواخر عام 2020. وهي دلالة واضحة على أن شرارة الحب التي تشتعل بين الأوزان الرياضية، تحتاج إلى توافق عميق في القيم والأهداف لتصمد في “ماراثون” الحياة الزوجية الطويل.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *