Read Time:3 Minute, 32 Second
وصل إلى بيروت اليوم وفد يضم نحو 80 رجل أعمال ومستثمراً من قطاعات مختلفة، برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، في زيارة تستمر يومين وتأتي في توقيت إقليمي ولبناني شديد الحساسية.
وفي حديث لـ”النهار” على هامش الملتقى الاقتصادي اللبناني-الإماراتي، قال رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية الوزير السابق محمد شقير: “الحدث الأهم في تاريخ لبنان، رسالة فيها محبة وإيمان لبلدنا”.
عنوان زيارة الوفد الإماراتي إلى بيروت… الاستثمار والشراكة
الهدف الأساسي للزيارة هو استكشاف فرص الاستثمار وإمكانات الشراكة بين الإمارات ولبنان، بما يسمح بإعادة إطلاق العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر عملية.
اقرأ النص كاملاً
وقال وزير التجارة الخارجية الإماراتي، إن الإمارات تنظر إلى المشاركين في الملتقى باعتبارهم شركاء في التعاون، مشيراً إلى أن الشراكات الفاعلة أصبحت ضرورية لتعزيز القدرة على النمو.
وأضاف أن الشركات اللبنانية مؤهلة للاستفادة من الفرص التي توفرها الإمارات.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري إن رئيس الوزراء اللبناني يرى في هذه الزيارة تعبيراً عن استعادة الثقة بلبنان، مشدداً على أن لبنان يحتاج إلى دعم أشقائه العرب.
ولفت إلى أن دولة الإمارات باتت مقصداً للخريجين اللبنانيين في شتى المجالات، كما أصبحت مثالاً على النهضة والتقدم.
رسالة اقتصادية إماراتية بحجم لافت
أهمية الزيارة لا ترتبط فقط بحجم الوفد، بل بما يحمله من جدول أعمال يتجاوز استكشاف السوق اللبنانية إلى البحث في فرص استثمار وشراكات يمكن أن تمتد إلى مشاريع في القطاعين العام والخاص.
والهدف الأساسي للزيارة هو استكشاف فرص الاستثمار وإمكانات الشراكة بين الإمارات ولبنان، بما يسمح بإعادة إطلاق العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر عملية.
والأهم أن الزيارة تأتي في وقت بالغ الدقة بالنسبة إلى لبنان والمنطقة. فالبلد لا يزال يواجه تداعيات الأزمات الاقتصادية والمالية، فيما تضغط التطورات الأمنية والسياسية الإقليمية على أي محاولة لاستعادة النمو والاستثمار. ومن هنا، فإن الحضور الإماراتي بهذا المستوى يحمل أهمية تتجاوز قيمة المشاريع المحتملة.
ما هي المشاريع المستهدفة؟
من أبرز المشاريع المطروحة، وفق ما تؤكد مصادر متابعة لـ”النهار”، بطاقة الهوية الذكية، وتطوير أنظمة الجمارك في المطار والمرفأ والمعابر الحدودية، إلى جانب المنشآت النفطية. وهذه المشاريع لا تقتصر أهميتها على جذب التمويل، بل ترتبط بتحديث الإدارة والخدمات العامة ورفع كفاية المرافق التي تشكل ركائز أساسية للاقتصاد اللبناني.
وفي موازاة الزيارة، أجرى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
ونوّه سلام بأهمية الزيارة الاقتصادية الإماراتية، معتبراً أنها تحمل دلالة إلى استعادة الثقة بلبنان بين أشقائه العرب، فضلاً عما توفره من فرص لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتمكين الشراكة بين لبنان والإمارات في مختلف المجالات.
وكان قد قال: “نحن اليوم متفائلون جداً بهذه الزيارة التي نعتبرها خطوة بالغة الأهمية على طريق إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية بين لبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصاً أنها تأتي في سياق ما تم الاتفاق عليه خلال لقاء القمة الذي جمع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.
Happy
0
0 %
Sad
0
0 %
Excited
0
0 %
Sleepy
0
0 %
Angry
0
0 %
Surprise
0
0 %