“جونسون آند جونسون” تعرض تسوية دعاوى بقيمة 5.5 مليار دولار تتعلق بـ”السرطان”
أعلنت شركة “جونسون آند جونسون” التوصل إلى اتفاق لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية المتعلقة ببودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى التي تنتجها، مقابل 5.5 مليار دولار، في خطوة تنهي نزاعاً قانونياً استمر لسنوات بشأن مزاعم تربط تلك المنتجات بالإصابة بسرطان المبيض.
قالت الشركة إن التسوية تشمل نحو 69 ألف دعوى مجمعة أمام محكمة اتحادية في ولاية نيوجيرسي، إلى جانب قضايا مرتبطة بها أمام محاكم الولايات الأخرى، بما يمثل نحو 99.75 بالمئة من الدعاوى القضائية المتبقية المتعلقة بمنتجات التلك.
اظهار أخبار متعلقة
من جانبه قال إريك هاس، نائب رئيس قسم الدعاوى القضائية في الشركة، إن المزاعم الموجهة إلى “جونسون آند جونسون” لا تستند إلى أساس علمي، مشيراً إلى أن الشركة وافقت على التسوية من أجل إنهاء هذا الملف والتركيز على أعمالها الأساسية.
وأضاف أن الشركة كانت واثقة من قدرتها على تحقيق انتصار قضائي في حال استمرار التقاضي، كما حدث في غالبية القضايا التي نظرت فيها المحاكم حتى الآن، إلا أن التسوية تتيح لها تجاوز هذه القضية ومواصلة تطوير الأدوية والأجهزة الطبية.
واستؤنفت الدعوى القضائية في آذار/مارس 2025، بعد تعليقها لأكثر من ثلاث سنوات خلال محاولات جونسون آند جونسون المتكررة والفاشلة لحل الدعاوى القضائية من خلال إفلاس شركة واجهة.
اظهار أخبار متعلقة
وواجهت الشركة دعاوى قضائية رفعها مستهلكون وأسر أشخاص متوفين، زعموا فيها أن منتجات جونسون آند جونسون المحتوية على التلك تسببت في الإصابة بالسرطان نتيجة تلوثها بمادة الأسبستوس.
ووفقاً لـ”بي بي سي”، يُستخرج التلك من باطن الأرض، وغالباً ما يوجد في طبقات قريبة من رواسب الأسبستوس، وهي مادة معروفة بتسببها في الإصابة بالسرطان، فيما تقول “جونسون آند جونسون” إن “الدراسات تؤكد أن التلك آمن، ولا يحتوي على الأسبستوس، ولا يسبب السرطان”.
في عام 2022، أعلنت الشركة أنها ستوقف تصنيع وبيع بودرة الأطفال المصنوعة من التلك في جميع أنحاء العالم، وقالت الشركة آنذاك: “في إطار مراجعة عالمية لمحفظة منتجاتنا، اتخذنا قراراً تجارياً بالتحول بالكامل إلى بودرة أطفال مصنوعة من نشا الذرة”.
