العلوم والتكنولوجيا

“كيمي كيه 3”: ما سر المخاوف الأميركية من الابتكار الصيني الجديد؟

0 0
Read Time:1 Minute, 17 Second

أحدث نموذج ذكاء اصطناعي صيني، “كيمي كيه 3″، نجح في جذب اهتمام واسع منذ إطلاقه، إذ شهد إقبالاً يفوق التوقعات خلال فترة قصيرة. وبعد يومين فقط من طرحه، اضطرت الشركة المطورة، مونشوت إيه. آي، إلى تعليق التسجيلات الجديدة موقتاً، بعدما تجاوز حجم الطلبات قدراتها الحاسوبية المتاحة.

 

يعود الاهتمام الكبير الذي حظي به نموذج “كيمي كيه 3”  إلى قدرته على منافسة نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة، بما فيها أحدث إصدارات “جي بي تي”، مع ميزة بارزة تتمثل في إتاحته للمستخدمين بشكل مجاني.

ويأتي صعود النموذج الصيني في وقت يتصاعد فيه التنافس بين بكين وواشنطن على ريادة مجال الذكاء الاصطناعي المتطور، بعدما فرضت الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية قيوداً على تصدير تقنيات متقدمة إلى الصين، خصوصاً في قطاعي الرقائق والمعالجات، بهدف الحد من سرعة تطورها في هذا المجال.

 

وكان مسؤولون أميركيون وشركة أنثروبيك شركة اتهموا مونشوت باستخراج النماذج الأميركية واستخلاصها، أي تدريب نموذجها باستخدام مخرجات النماذج الأميركية، وقد نفت مونشوت هذه الادعاءات.

 

 

الصورة من موقع (ذا إنفورميشن)

الصورة من موقع (ذا إنفورميشن)

 

مفتوح المصدر

 

 

وتدفع قدرات “كيمي كيه 3” إلى إعادة النظر في مدى تأثير القيود الأميركية المفروضة على صادرات التكنولوجيا، كما يثير النموذج تساؤلات حول الفكرة السائدة صناعة الذكاء الاصطناعي بأن تطوير نماذج متقدمة يتطلب استثمارات هائلة في مراكز البيانات وامتلاك أحدث الرقائق الإلكترونية.

 

وعلى خلاف النماذج الأميركية، تم إطلاق “كيمي كيه 3” كنموذج مفتوح المصدر، وهذا يسمح للمطورين بتحميله وتعديله وتشغيله على خوادمهم الخاصة مجاناً.

 

وكان هوانغ تشنشين، رئيس قسم أعمال المؤسسات في مونشوت إيه آي، نفى اتهامات الاستخلاص غير المشروع في مقابلة مع وسائل الإعلام الحكومية.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *