نسف منازل وتجريف طرق في جنوب لبنان… الجيش الإسرائيلي يُنشئ بوابات عبور بين “الخط الأصفر” وجنوب الليطاني , تفجير الأنفاق في جنوب لبنان… كيف تتأثر الجيولوجيا والبيئة؟ , الخيار البديل للاتفاق الإطاري قاتل لل
يواصل الجيش الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مع استمرار عمليات الجرف والتدمير الممنهج للقرى المحتلّة.
وفي آخر المستجدات، عمدت القوات الإسرائيلية على جرف الطريق الممتدة من منطقة حامول عند أول بلدة الناقورة وحتى بلدة عيتا الشعب، وقطعت الأشجار المعمرة الى جانبَي الطريق.
كما أنشأت القوات الإسرائيلية بوابات عبور بين النسق الأول والثاني و”الخط الصفراء” والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب نهر الليطاني.
كما نفّذت عملية تفجير في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل.

إلى ذلك، استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة بيت ياحون، مترافقاً مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق من كونين الى مدينة بنت جبيل.
وليلاً، نفّذ الجيش الاسرائيلي أيضاً عملية نسف في بلدة مركبا – طريق المرج، إضافة إلى تفجير عدد من المنازل في منطقة بيت ياحون – حداثا.
إرجاء البدء بتنفيذ “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان
في السياق، كشفت “هيئة البث الإسرائيلية” أنّ الاتفاق المرتقب بين لبنان وإسرائيل ينص على إنشاء آلية مشتركة تعمل على مدار الساعة بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق والإشراف على تطبيقه.
وبحسب الهيئة، ستتولّى الآلية المشتركة تنسيق الخطوات المتعلقة بنزع سلاح “حزب الله”، فيما ستُصادق الولايات المتحدة على الشخصيات المشاركة من جانب الجيش اللبناني ضمن هذه الآلية.
وأضافت أن الانسحاب الإسرائيلي من المنطقتَين التجريبيّتَين في جنوب لبنان سيُؤجَّل إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن آلية رقابة أميركية تشرف على تنفيذ التفاهمات.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ “إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان قبل إزالة ما وصفه بـ(التهديد) عن شمال إسرائيل”، مشدّداً على أنّ “إنشاء منطقة عازلة في الجنوب يُمثّل أحد أبرز إنجازات العمليات العسكرية”.
وقال نتنياهو، خلال جولة أجراها داخل ما وصفه بـ”الحزام الأمني” في جنوب لبنان، إنّ الجيش الإسرائيلي “صفّى 9 آلاف مسلح من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة”، معتبراً أنّ “هدف المناطق الآمنة هو إبعاد الخطر عن البلدات الإسرائيلية الشمالية”.
