العلوم والتكنولوجيا

“الاتفاق الإطاري” فرصة لإيران و”حزبها”

0 0
Read Time:1 Minute, 9 Second

أفضل ما يمكن أن يفعله “حزب إيران/ حزب الله” هو أن يدعم تنفيذ “الاتفاق الإطاري” ويسهّله ويسرّعه كي يحصل لبنان في أقرب وقت على الانسحاب الإسرائيلي من أرضه. وإذا فعل، وهو قادرٌ على أن يفعل، فإنه سيقدم خدمة تاريخية للوطن ولطائفته، وحتى لوجوده ومستقبله ضمن مكوّنات المشهد السياسي. لكن هذا يفترض أنه يملك عقله وقراره ويهدف فعلاً إلى إنهاء الاحتلال، أما إن كان وليّ أمره الإيراني هو مَن يفكّر ويخطط ويأمر فإنه سيقوده حتماً الى ما هو أسوأ من نزع سلاحه، سيدفعه إلى ارتكاب “الفتنة” وحمل وصمتها ولعنتها إلى “أبد الآبدين”… 

عارض “حزب إيران” المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، هاجمها وجرّمها وخوّن من يقدم عليها. لكن، مَن قال إن الدولة اللبنانية “متيّمة” بهذه المفاوضات، أو أنها تحقق لها حلماً قديماً، أو أن السفيرين سيمون كرم وندى معوض حمادة “منشرحان” بمجالسة يحيئيل ليتر وغيره من ممثلي الاحتلال الإسرائيلي، أو أن الرئيسين جوزف عون ونواف سلام “توّاقان” لملاقاة بنيامين نتنياهو المعترَف به دولياً كمجرم حرب… لم يختر لبنان-الدولة هذا التفاوض إذعاناً لضغط أميركي وحسب، ولا رغبة في “سلام” مع دولة متوحشة إقليمياً ومنبوذة دولياً، بل أملاً في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصلحة اللبنانية الخالصة. ويمكن القول إنه اضطر إلى التفاوض، ومن موقع ضعف معلن، بعدما تأكد من أن إيران و”حزبها” ذاهبان بلبنان إلى خيار انتحاري واضح.   

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *