أكرم الحلبي لـ”النهار”: هذه هي مشكلة جاد الحاج وسأمد يدي للجميع إلا “الزعران”
أثبتت كرة السلة مجدداً أنها اللعبة الوطنية الأولى في لبنان، وأنها المتنفس والأمل لجميع اللبنانيين في كل الأوقات والظروف. كذلك، برهن رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم الحلبي مرّة جديدة حرصه على مصلحة اللعبة والأندية وعائلة كرة السلة.
كثر شككوا بقدرة البطولة على العودة بعد التوقف بسبب الحرب، لكنها عادت رغم كل الصعوبات والتحديات. استُئنفت المنافسة مع عودة الجمهور إلى الملاعب. جمهور كرة السلة يختلف على الكثير من الأمور، لكنه يجتمع على أمر واحد وهو أنّ أكرم الحلبي نجح بنقل كرة السلة اللبنانية من ضفة إلى أخرى، ومن التخبّط إلى الاستقرار، ومن العجز إلى الفائض، ومن مجرّد المشاركة إلى هدف المنافسة.
لمشاهدة الحلقة كاملة
أكد أكرم الحلبي في حديثه لـ”النهار” أنّ “كثيرين راهنوا على فشل الاتحاد وإمكانية عودة البطولة. الاتحاد لا يمكن أن يسكت ويجب أن يسمّي الأمور بأسمائها”.
وأضاف: “كنت خائفاً في البداية من عدم القدرة على تحقيق نقل تلفزيوني مع عودة الدوري، والناقل أيضاً كان خائفاً، كما كنا خائفين من عودة الحرب. وضعنا أهدافنا وحققنا ذلك. الأسبوع الأخير كان الأصعب”.
وشكر رؤساء الأندية الذين آمنوا بالاتحاد وعملوا على إعادة اللاعبين، ووجّه التحية إلى الأندية الـ12 كلها.
وعبّر الحلبي عن رضاه عن المستوى، الذي “سيرتفع بكل تأكيد في المراحل الإقصائية المتقدمة”.
وكشف الحلبي أنه “بإمكان الاتحاد أن يخفض عدد الأندية في البطولة إلى ثمانية، لكنّ ذلك يحتاج إلى وزارة الشباب والرياضة. كما يمكن تقسيم البطولة إلى “Pro A” و”Pro B”، ومن الممكن أن نلجأ إلى هذه الخطوة قريباً”.
وتابع: “لا يمكن أن تشكّل فريقاً في الدرجة الأولى من عوائد النقل التلفزيوني. يجب أن تُعيد الأندية حساباتها في دوري الأضواء”.
وأوضح الحلبي أنّ “الاتحاد غضّ النظر عن بعض الأمور لإنقاذ الموسم ونادي المريميين ديك المحدي. للأسف لم ينجح وسقط الفريق المتني إلى الدرجة الثانية”.
وأكمل: “سقوط المريميين يضر باللعبة. الاتحاد قام بواجباته وحاول إنقاذ الفريق، لكنّ اللاعبين لم يلعبوا وجان مارك جروج تقدم بشكوى ولم تُحل الأمور معه. نادي المريميين من الممكن أن يُقفل، واللاعبون بهذه الحالة لن يحصلوا على مستحقاتهم. من حرّضهم على ذلك وماذا استفاد من ذلك؟”.
وعن رأيه بمواجهات الفاينل 4 بين الحكمة والمركزية جونية، وبين الرياضي والأنطوني بعبدا، أجاب: “برأيي ستكون المواجهات قاسية على الأرض. المركزية سيقدم أداءً دفاعياً صلباً، والحكمة فريق كبير، وعودة يوسف خياط ستُشكّل إضافة كبيرة للأخضر. أما الأنطوني فهو فريق عنيد جداً ولا يُستهان به أمام الرياضي”.

ومع درجات الحرارة المرتفعة، طالبت الأندية بمكيفات في الملاعب من أجل تجنّب الزحلقة والإصابات. وأكد الحلبي في هذا الصدد أنّ “90 في المئة من الملاعب تحت السيطرة، هناك ملعب واحد وهو المركزية جونية بحاجة فقط إلى تحسين، وسيتم الأمر قريباً”.
وأشار الحلبي إلى “أننا نتجه للاستعانة بحكّام أجانب، لأنّ الحكم رباح نجيم مصاب، وزياد طنوس وضعه غير مستقر. لدينا نقص في الحكّام، لهذا سنلجأ إلى حكّام أجانب حكّموا في كأس العالم والألعاب الأولمبية”.
وشدّد على أنه لا خلاف بينه وبين إدارة نادي الحكمة، “لكن أريد فقط أن أعرف ما الرسالة التي كانوا يريدون إيصالها عندما نشروا صوراً مع بعض الجمهور الذين شتموا أمي وعائلتي؟ هذه هي المشكلة الوحيدة، لكن إذا دعيت اليوم إلى ملعب غزير فسألبّي الدعوة”.
كذلك، أكد الحلبي أنّ “علاقتي برئيس نادي بيروت فيرست كلوب نديم حكيم ممتازة، والاختلاف على بعض وجهات النظر أمر طبيعي. لكن البعض يعمل على تعظيم المشكلة والصورة”.
وبشأن تصريح المدرب جاد الحاج ومهاجمته اتحاد اللعبة، رد الحلبي عليه قائلاً: “أخطأ جاد الحاج خلال المقابلة التي أجراها أخيراً مستهدفاً الاتحاد بهذه الطريقة، وأخطأ بكثير من الأمور، بدءاً من مشكلاته مع أحد اللاعبين سابقاً، مروراً بمشكلاته مع الحكّام في الملاعب، وصولاً إلى إقصائه المدرب جو مجاعص. هو يعرف عن ماذا أتكلم. تصرّفاته واضحة من هوبس إلى دينامو والمنتخب والحكمة وبيروت، ومن ثم سوريا، وهل الحكم بول سقيّم موجود في سوريا أيضاً؟ نحن ضد التصرّفات التي يقوم بها جاد الحاج. أنا أؤمن بأنّ جاد من أفضل المدربين في الشرق الأوسط، لقد أضاع وقته في الـshow، ونسي التدريب”.
وواصل: “مشكلتنا مع فيصل قلعاوي هي بسبب تصرّفاته مع الأندية والاتحاد. هناك عدد من الشكاوى القضائية التي تُجهّز ضده. يجب أن يغير مساره من أجل إنقاذ الموقف الذي وضع نفسه فيه”.
وختم الحلبي حواره: “سأمد يدي إلى الجميع لمصلحة كرة السلة، إلا الزعران. وسأتصرّف ضمن القانون”.
View this post on Instagram
