العلوم والتكنولوجيا

مئات المتظاهرين في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران في كأس العالم 2026

0 0
Read Time:2 Minute, 10 Second

تجمع مئات المعارضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام ملعب “سوفاي ستاديوم” في لوس أنجليس الإثنين، قبل المباراة الأولى لإيران ضد نيوزيلندا ضمن مونديال 2026 لكرة القدم.

ولوّح المتظاهرون بالعلم الإيراني القديم الذي يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979 والذي يتوسطه أسد وشمس، وقرعوا الطبول وهتفوا ضد “تيم ملّي” الذي يرون فيه أداة دعاية لطهران.

وقالت آفا أمين، وهي طالبة فلسفة حضرت للمشاركة في التظاهرة وهي تحمل لافتة تطالب بـ”تغيير النظام”، إن “هذا الفريق ليس فريق الشعب الإيراني، بل فريق النظام”.

وأضافت “عندما يُقتل الشعب، يغمضون أعينهم ويبقون صامتين”.

 

احتجاجات ضد النظام الإيراني في لوس أنجلوس تسبق مواجهة إيران ونيوزيلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. (أ ف ب)

احتجاجات ضد النظام الإيراني في لوس أنجلوس تسبق مواجهة إيران ونيوزيلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. (أ ف ب)

 

وتُقام المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ إن الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس التي يُشار إليها أحيانا باسم “طهرانجليس”، كانت تستعد لهذه التظاهرة منذ أسابيع.

ويعارض جزء كبير من الشتات الإيراني بشدة الجمهورية الإسلامية، ويسعى إلى استغلال الاهتمام الذي يولده المونديال للتذكير بالانتهاكات التي ارتكبها النظام القائم منذ 47 عاماً.

ومن بين المحتجين، رفع بعضهم فسيفساء من صور إيرانيين قضوا خلال القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية ضد النظام في كانون الثاني/يناير الماضي والذي أسفر عن آلاف القتلى بحسب العديد من المنظمات غير الحكومية.

 

 

وتابعت أمين “لقد فقدنا الكثير من الناس في كانون الثاني/يناير. عندما يطالب الناس بالحرية في إيران يُقتلون، ولذلك يجب أن نكون هنا. نحن هنا لنكون صوتهم ولنرفع علمنا”.

وقبل ثلاث ساعات من المباراة، التقت وكالة فرانس برس عدة متظاهرين يحملون تذاكر ويرتدون قمصاناً مطبوعة بهذا العلم الذي يعود إلى ما قبل الثورة.

ويعتزم كثيرون منهم تغطية أنفسهم لإدخال هذا الرمز إلى داخل الملعب، إذ يُعد غير مقبول لدى السلطات الإيرانية وممنوعاً من حيث المبدأ بموجب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر الرموز السياسية داخل الملاعب.

وهددت طهران بإيقاف المباراة إذا رفع علم ما قبل الثورة في المباراة أو لافتات ذات طابع سياسي.

ويضاف هذا الغضب الموجه ضد المنتخب الإيراني إلى التوترات العديدة التي يواجهها “تيم ملّي” في هذه البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية شباط/فبراير، بقيت مشاركة المنتخب غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة.

وبدلا من الإقامة في أريزونا كما كان مقرراً، انتقل الفريق إلى تيخوانا في المكسيك لإقامة معسكره.

كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لأعضاء من الجهاز الفني لمبارياته الثلاث في دور المجموعات التي تُقام على أراضيها.

 

 

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي تستضيف فيها دولة بلداً تخوض معه حرباً.

لكن الولايات المتحدة أعلنت الأحد، عشية المباراة، عن اتفاق يُفترض أن يضع حدا للأعمال العدائية مع إيران.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *