العلوم والتكنولوجيا

إخفاق “حزب الله” وخسارة لبنان؟

0 0
Read Time:55 Second

لم يكن سهلاً قرار المفاوضات المباشرة الذي اتخذه رئيس الجمهورية وحدّد مساره بعناوين استعادة السيادة والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى، وصولاً إلى اتفاق شبيه بهدنة 1949، إذ أن قراره في ظل حرب إسرائيلية تدميرية وانقسام داخلي وحملات واتهامات، هو محاولة لتجنيب لبنان تطورات تهدد وجوده. قد لا تصل المفاوضات إلى تفاهمات أو اتفاقات يمكن تنفيذها على الأرض بسبب الشروط الإسرائيلية القاسية، إلا أن المعترضين على التفاوض المباشر لم يتركوا المجال للدولة لتبحث عن خيارات أخرى توقف الحرب وتخفف من وطأة النزوح والخسائر، وأيضاً أي خيار لرفع الضغوط على لبنان المثقل بالأزمات أمام موازين قوى مختلة.

“حزب الله” المعارض للتفاوض لا يقدم بديلاً لوقف الحرب ورد عدوان إسرائيل التي نجحت في إنشاء منطقة عازلة، إذ لم يستطع الحزب وهو يرفع شعار “الدفاع عن لبنان” بعد توريط البلد وجرّه إلى كرة النار الإقليمية بإسناد إيران، إفشال خطة الاحتلال التوسعية، رغم القتال الضاري لمقاتليه في الحافة الأمامية، وهو ما يعيدنا إلى السؤال الأول، عما إذا كان الحزب حسب أن الانزلاق إلى العمليات العسكرية يحمي لبنان بربطه بالمسار الإيراني أم يودي به للتهلكة؟

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *