3 أدوات ذكاء اصطناعي تجعل متابعتك للأخبار أسرع
مع التدفق الهائل للأخبار ورسائل البريد الإلكتروني والاهتمامات المتخصصة، باتت متابعة كل شيء مهمة شبه مستحيلة. لكن أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تحاول حل هذه المشكلة عبر تقديم ملخصات مخصصة ومختصرة تساعد المستخدم على البقاء مطلعاً من دون إغراق بالمعلومات.
في هذا السياق، سلط تقرير “Fast Company” الضوء على ثلاث أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي برزت في تقديم تحديثات ذكية ومصممة بحسب اهتمامات المستخدم، وهي: Huxe، وGoogle CC، وYutori Scouts.
Huxe.. نشرات صوتية شخصية
يعمل تطبيق Huxe كمنصة صوتية تنشئ تلقائياً بودكاست مخصصاً لكل مستخدم استناداً إلى اهتماماته، وجدول مواعيده، ورسائل بريده الإلكتروني. فعند فتح التطبيق، يحصل المستخدم على موجز صوتي يتضمن أبرز مواعيده ورسائله المهمة، إضافة إلى أخبار وتحليلات في المواضيع التي يفضلها، مثل الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا أو الموسيقى.
التطبيق شاركت في تأسيسه رايزا مارتن، التي كانت غادرت شركة غوغل بعد أن قادت مشروع تطوير أداة NotebookLM.
وعند الدخول إليه يستهل التطبيق حديثه بإطلاع المستخدم على الأمور المهمة في التقويم وصندوق الرسائل الواردة الخاص به. ثم يبدأ هذا البرنامج الإذاعي المصمم لأجله بمشاركة الأخبار والقصص التحليلية حول الموضوعات التي تهمه.

Google CC.. ملخص ذكي
أما Google CC، فهو “وكيل بذكاء اصطناعي للإنتاجية” تطوره غوغل لتقديم موجز يومي مخصص لرسائل البريد الإلكتروني والمواعيد المهمة.
الميزة تقوم بتحليل الرسائل الواردة في Gmail والتقويم، ثم إرسال ملخص يتضمن أبرز الرسائل أو التنبيهات التي قد يغفل عنها المستخدم، مثل مواعيد نهائية أو حجوزات أو رسائل مهمة.
كما يسمح النظام بفتح الرسائل المرتبطة مباشرة من داخل الملخص، إضافة إلى إمكان الرد على الموجز لتخصيص التحديثات المستقبلية وفق اهتمامات المستخدم.

Yutori Scouts.. وكلاء ذكاء اصطناعي للتقارير
تعتمد خدمة Yutori Scouts على فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي لمراقبة الإنترنت وجمع تحديثات حول مواضيع يحددها المستخدم مسبقاً، سواء كانت أخباراً أو منتجات أو فرص عمل أو شركات ناشئة أو سياسات تقنية.
ويمكن تحديد وتيرة التحديثات لتصل يومياً أو أسبوعياً أو عند ظهور معلومات جديدة، ما يجعلها نسخة أكثر تطوراً من خدمة تنبيهات غوغل التقليدية.
ومن بين الاستخدامات مثلاً، متابعة الشركات الناشئة الأكثر تداولاً، أو مراقبة سياسات الذكاء الاصطناعي في الجامعات.
وتعكس هذه الأدوات اتجاهاً متزايداً نحو “الأخبار الشخصية”، بحيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بتجميع المعلومات، بل يعيد ترتيبها وتلخيصها وفق اهتمامات كل مستخدم واحتياجاته اليومية.
