العلوم والتكنولوجيا

مواقف بري لم تعد مُقنعة لجهات أميركية كثيرة!

0 0
Read Time:1 Minute, 3 Second

لأول مرة منذ أكثر من أربعة عقود اجتمع ممثلون سياسيون من لبنان وإسرائيل في 14 نيسان الجاري برعاية الولايات المتحدة لبدء محادثات قد تفضي في نهاية المطاف الى مفاوضات سلام. مثّلت هذه المحادثات خطوةً واعدة نحو توسيع نطاق السلام العربي – الإسرائيلي، والمهمة الفورية تتمثل في صياغة مقاربة تعالج أوجه القصور في إتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024 الذي أخفق في تحقيق هدفه الأساسي وهو نزع سلاح “الحزب” والحد من تداعيات العمليات العسكرية الجارية على المدنيين اللبنانيين.  مهمٌ هنا، يقول رئيس “الواشنطن إنستيتيوت” الدكتور روبرت ساتلوف، التذكير بأن “الحزب” هو من بادر الى إشعال الجولة الحالية من القتال عبر إطلاقه صواريخ على إسرائيل في 2 آذار الحالي. ظاهرياً دعماً لحليفته إيران. ووجه بذلك الضربة القاضية لإتفاق تشرين الثاني 2024 الذي توسطت فيه إدارة بايدن عقب حملة إسرائيل “السهام الشمالية” التي تضمنت عملية “البايجرز” المتفجرة الشهيرة. بدا في النهاية أن هناك إتفاق يتمتع بفرص نجاح أكبر من إتفاق وقف إطلاق النار المتعثّر في غزة. كانت هناك فترة اعتبرت فيها الحكومات اللبنانية “حزب الله” بوصفه مقاومة وطنية ضد الإحتلال الإسرائيلي، تلك المرحلة انتهت. إذ ينظر معظم اللبنانيين (غالبية عظمى من المسيحيين والسنّة وشريحة متزايدة من الشيعة) اليه باعتباره أداة التدخل الإيراني في …

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *